للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فهكذا شيخنا يجري مباحثه

...

في العلم يقتلها بحثًا وإعدادا

وهكذا كل باب ما تذاكره

...

إلا تراه قوي العرض وقادا

وهكذا عاش يغذو روح أمته

...

بالعلم يصقل إصادرا وإيرادا

وخلفت بيننا أقلامه كتبًا

...

يعنى بها من سما في العلم إنجادا

منها رسالته في شرح معتقد

...

للأشعري (١) بتنقيح كما اعتادا

ورد قول الغماري في توسله

...

ردًّا (٢) يوجه مرويا وإسنادا

وجمعه لذوي التدليس في جزء

...

وفاق سابقه في الجمع أعداد

كذلك الطبراني في مشايخه

...

لجمعهم (٣) ناصبًا للجمع أرصادا

وحقق الشيخ آثارًا منوعة

...

في غير مسألة (٤) نقدًا وإيرادا

قد بارك الله عمر الشيخ أزمنة

...

حتى أقام لصرح العلم أطوادا

يا رب بلغه فردوسًا تنعمه

...

في مقعد الصدق إسعادًا وإقعادا (٥)


١- هي رسالة: (أبو الحسن الأشعري وعقيدته) ، وهي صغير طُبعت بالرياض في عام ١٣٨٢هـ.
٢- هي رسالته: (تحفة القاري في الرد على الغماري) ، وهي رسالة صغيرة ردّ فيها على الشيخ المذكور.
٣- هو كتابه: (بلغة القاصي والداني بتراجم شيوخ الطبراني) طبع منه الجزء الأول.
٤- من ذلك رسالة: (إسعاف الخلان بما ورد في ليلة النصف من شعبان) مطبوعة. وللشيخ -رحمه الله- آثار مازالت مخطوطة.
٥- صاحبُ هذه القصيدة الشيخ الفاضل محمد ثاني النيجيري ـ طالب يحضّر الدكتوراه بالجامعة الإسلامية -حفظه الله-. اهـ (عبد الأول) .

<<  <  ج: ص:  >  >>