للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦- عجز المركبين: "الإضافي، والمزجي"؛ نحو: ظهير الدين١، وأندرستان٢ وتصغيرهما: ظهير الدين، وأنيدرستان٣.

فالأشياء السابقة كلها تثبت في التصغير؛ لتقديرها منفصلة عما قبلها ولا يصح حذفها، إذ لو حذفت ألف التأنيث الممدودة، أو تاؤه، أو غيرهما مما جاء بعدهما لأوقع الحذف في لبس لا ندري معه أكان الاسم المصغر مشتملا على المحذوف أم غير مشتمل عليه، فيتساوى تصغير الاسم المشتمل على تلك الأشياء والاسم الخالي منها. وهذا اللبس غير موجود يما يصح جمعه من تلك الأسماء جمع تكسير -إلا المركب الإضافي فإن تكسيره وتصغيره سواء- ولذلك تحذف تلك الأحرف السابقة في التكسير؛ فيقال في تكسير فرفصاء: قرافص -وفي جوهرة: جواهر، وفي عبقري: عباقر وفي زعفران زعافر.. أما المركب المزجي فلا يكسر -في الرأي الشائع- كما مر في باب: جمع التكسير٤.


١ علم شخص.
٢ اسم بلد فارسي.
٣ وفي المواضع التي تبقى فيها الحروف عند تصغير الخماسي فما فوقه يقول ابن مالك:
وألف التأنيث حيث مدا ... وتاؤه: منفصلينن عدا-٨
كذا المزيد آخرا للنسب ... وعجز المضاف والمركب-٩
وهكذا زيادتا فعلانا ... من بعد أربع؛ كزعفرانا-١٠
وقدر انفصال ما دل على ... تثنية، أو جمع تصحيح جلا-١١
"جلا: أي: أظهر. وهو معطوف على الفعل: دل. يريد: قدر انفصال ما دل على تثنية أو جلا جمع تصحيح، وكلمة:
وألف التأنيث ذو القصر متى ... زاد على أربعة لن يثبتا-١٢
وعند تصغير "حبارى" خير ... بين الحبيرى -فادر- والحبير-١٣
"انظر رقم ٢ من هامش ص٦٩٢".
٤ ج، ص٦٧٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>