للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الله - صلى الله عليه وسلم - أو أمر بها، أو فعلها أصحابه رضوان الله تعالى عليهم، وما عدا ذلك فهي بدعة، وكل بدعة ضلالة.

قال - صلى الله عليه وسلم -: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) (١).

وأما دليل مشروعيتها: فما رواه البخاري في صحيحه قال، حدثنا مطرف بن عبد الله أبو مصعب حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموال عن محمد بن المنكدر ((عن جابر رضي الله عنه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن يقول: إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: في عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال في عاجل أمري وآجله - فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثم رضّني به. ويسمي حاجته)) (٢). ما معنى الاستخارة؟

المعنى اللغوي:

استخار: طلب الإرشاد إلى الخير.


(١) رواه البخاري (٢٥٥٠) ومسلم (١٧١٨) عن عائشة رضي الله عنها.
(٢) رواه أحمد (٣/ ٣٤٤) والبخاري (٢/ ٥١) وأبو داود (١٤٨٢) والنسائي (٣٢٥٣) والترمذي (٤٨٠) وابن ماجه (١٣٨٣) هذا وقد أخرت ذكر الدليل عن الكيفية، تسهيلاً للمسلم الذي يريد الاستخارة فقط دون الدخول في التفاصيل.

<<  <   >  >>