للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

"أحداث سنة ثلاث عشرة وأربعمائة":

"ضرْب الحجر الأسود وكسْره":

فيها: عمد بعض المصرييّن إلى الحجر الأسود فضَربه بدبوسٍ١ كسر منه قِطَعًا. فقتله الحُجاج، وثار أهلُ مكّة بالمصرييّن فنهبوهم وقتلوا منهم جماعة.

ثمّ ركب أبو الفتح الحَسَن بْن جعفر، صاحب مكّة فأطفأ الفتنة، وردّهم عَنْ المصرييّن.

قَالَ هلال بْن المحسَّن: قِيلَ إنّ الضّارب بالدّبّوس ممّن استغواهم الحاكم وأفسد أديانهم. وقيل: كَانَ ذَلِكَ في سنة أربع عشرة.

"قَتْل ضارب الحجر الأسود":

وقال: أُبَيٌ النَّرْسيّ، أَنَا أَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بْن علي بْن عَبْد الرَّحْمَن العَلَويّ، قَالَ في سنة ثلاث عشرة: لما صُليت الجمعة يوم النَّفْر الأوّل، ولم يكن رجع الحاجُّ


١ الدبوس: وهو عمود على شكل هراوة مدملكة الرأس. و -: قضيب من معدن على هيئة المسمار الصغير "ج" دبابيس.