وقال أيضاً:
إنّ الشقاء وإن ضَنَت بنائلها ... فرعُ البَشام الذي تجلو به البَرَدا
ما في فؤادِكَ من داءٍ يُخامِره ... إلا التي لو رآها راهبٌ سجَدَا
وقال جميل بن مَعْمر:
بثغرٍ قد سقين المِسك منه ... مَساويك البَشام ومن غُروبِ
ومن مجرى غوارب أُقحُوانٍ ... شَتيتِ النبتِ في عامٍ خَصيبِ
وقال آخر:
وغادين بالقُضبان كلَّ مُفّلَّجٍ ... به الظَّلْمُ لم يُفللْ لهنّ غُروبُ
رُضاباً كطعم الشَّهد يجلو مُتونَه ... من الأيك أو غضِّ البَشام قضيبُ
أولئك لولاهنّ ما سُقتُ نِضوةً ... ولا قابلتني في البلاد جَنوبُ
إذا الريح من نحو الشمال تنسَّمَت ... وَجَدتُ لريّاها على كَبدي بَرْدا
تخيّرتُ من نعمان عودَ أراكةٍ ... لهندٍ ولكن من يُبلِّغه هِندا
وأنشدني أبو علي الحسن بن عُليل الغنزيّ قال: أنشدني الزبير بن بكّار قال: أنشدني أبو مُسلم الكلابي لمهدي بن الملوَّح الكِلابي:
تَبيتُ ليلى وقد كنا نُبَخِّلها، ... قالت: سقى الله ذاك المَرْبَعَ الجَدْبا
يا حبّذا راكباً كنّا نَهَشّ له، ... يُهدي لنا من أراكِ الموسى القُضْبا
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.ws/page/contribute