(٢) في (هـ): متمما (٣) قَالَ إِبْرَاهِيمُ النخعي: "مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا يُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ آتَاهُ اللَّهُ مِنَ الْعِلْمِ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ" أخرجه ابن عبدالبر في جامع بيان العلم وفضله (١/ ٧٠٧) وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَتَعَلَّمُهُ إِلَّا لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا، لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" أَيْ: رِيحَها الطَّيِّبة. "النهاية في غريب الحديث والأثر، لأبي السعادات المبارك بن محمد، ابن الأثير الجزري (ت ٦٠٦ هـ)، تحقيق: علي بن الحسين الحلبي، الدمام، دار ابن الجوزي ص ٦٠٧".
أخرجه أبو داود في أول كتاب العلم، باب في طلب العلم لغير الله عز وجل، حديث ٣٦٦٤، وأخرجه ابن ماجه في افتتاح كتابه، باب: الِانْتِفَاع بِالْعِلْمِ وَالْعَمَل بِهِ، حديث: ٢٥٢، وأخرجه أحمد في مسنده من حديث أبي هريرة ١٤/ ١٦٩ حديث: ٨٤٥٧، وصححه الألباني. (٤) في (هـ): ينزل (٥) في (ش) (م): إذ (٦) عَنْ أبي عَمْرٍو إسْماعِيلَ بنِ نُجَيْدٍ أنَّهُ سَأَلَ أبا جَعفَرٍ أحمدَ بنِ حَمْدانَ، وكانا عَبْدَيْنِ صالِحَيْنِ، فقالَ لهُ: بأيِّ نِيَّةٍ أكْتُبُ الحديثَ؟ فقالَ: ألَسْتُمْ تَرْوونَ أنَّ عِنْدَ ذِكْرِ الصالِحِينَ تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ؟ قالَ: نَعَمْ. قالَ: فرسُول الله - صلى الله عليه وسلم - رأسُ الصَّالِحينَ. قلت: "عِنْدَ ذِكْرِ الصالِحِينَ تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ" لا أصل له مرفوع؛ إنما هو من كلام ابن عيينة، قاله العراقي وابن حجر والسخاوي. انظر: "علوم الحديث ص ٢٤٥" " المغني عن حمل الأسفار في الأسفار، لأبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي (ت ٨٠٦) تحقيق: أشرف بن عبد المقصود، الرياض، دار طبرية ١/ ٥٤٥" " المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة، لأبي الخير محمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت ٩٠٢ هـ)، تحقيق: عبد الله محمد الصديق، بيروت، دار الكتب العلمية ص ٢٩٢" "كشف الخفاء ٢/ ٩٢".