للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

جلة أصحاب الشافعي الآخذين عنه. كان مقيمًا بأسوان، يفتي بها على مذهبه مدة سنين. مات بها سنة إحدى وسبعين ومائتين (١) .

١٢- أخت المزني، كانت تحضر مجلس الشافعي، ونقل عنها الرافعي في الزكاة وذكرها ابن السبكي والإسنوي في الطبقات.

١٣- أبو علي كنيز، خادم الخليفة المنتصر بن المتوكل. قال الذهبي: كان من أئمة المذهب، تفقه على الزعفراني، فلما قتل المنتصر خرج إلى مصر، وأخذ الفقه عن حرملة والربيع، وكان يجلس في حلقة ابن عبد الحكم ويناظرهم فقامت قيامتهم منه، فسعوا به إلى أحمد بن طولون، وقالوا: هذا جاسوس، فحبسه سبع سنين، فلما مات ابن طولون ذهب إلى الإسكندرية، فأقام سبع سنين، وأعاد كل صلاة صلاها في الحبس، ثم ذهب إلى الشام وأقام بجامع دمشق (٢) .

١٤- يوسف بن عبد الأعلى. قال العبادي: كان أحد فقهاء عصره، من أصحاب المزني.

١٥- عبدان المروزي. مر في الحفاظ (٣) .

١٦- أبو زرعة محمد بن عثمان بن إبراهيم الدمشقي. ولي قضاء مصر عن أحمد بن طولون، فأقام فيه ثماني سنين، ثم ولي قضاء دمشق، فأدخل فيها مذهب الشافعي، وحكم به القضاة بعد أن كان الغالب عليهم مذهب الأوزاعي، وكان عفيفًا شديد التوقف في الأحكام، بالغًا في الكرم أكولًا، توفي سنة اثنتين وثلاثمائة (٤) .

١٧- وولده أبو عبد الله الحسين، عارف بالقضاء، كريم، جُمع له بين قضاء


(١) طبقات الشافعية ٢: ١٦١ "الحلبي".
(٢) طبقات الشافعية ٢: ١٦١، ١٦٢ "طبعة الحلبي".
(٣) ص٣٩٥.
(٤) ملحق الولاة والقضاة ٥٠٨ "فيما نقله عن كتاب رفع الإصر".