للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ويرى الناقد اليهودي سبينوزا أن هذا الإنجيل كتب مرتين إحداهما قبل عام ١٨٠م والثانية بعده.

وأما لغة هذا الإنجيل، فالمصادر تتفق على أنها اليونانية.

وأقدم ذكر لهذا الإنجيل ورد على لسان المؤرخ بابياس (١٤٠م) حين قال: " إن مرقس ألف إنجيله من ذكريات نقلها إليه بطرس ". (١)

[من هو مرقس؟]

وتناقل المحققون ما رددته المصادر النصرانية في ترجمة مرقس، والتي يجمعها ما جاء في قاموس الكتاب المقدس عنه، فهو الملقب بمرقس، واسمه يوحنا، وقد رافق مرقس برنابا وبولس في رحلتهما، ثم فارقهما، ثم عاد لمرافقة بولس.

ويتفق المترجمون له على أنه كان مترجماً لبطرس الذي له علاقة بهذا الإنجيل.

ويذكر المؤرخ يوسيبوس أنه - أي مرقس - أول من نادى برسالة الإنجيل في الإسكندرية، وأنه قتل فيها.

قال بطرس قرماج في كتابه " مروج الأخبار في تراجم الأبرار " عن مرقس: "كان ينكر ألوهية المسيح ". (٢)


(١) انظر: دراسة تحليلية نقدية لإنجيل مرقس، محمد عبد الحليم أبو السعد، ص (٢٦٥ - ٢٦٧)، وقاموس الكتاب المقدس، ص (٨٥٤).
(٢) انظر: قاموس الكتاب المقدس، ص (٨٥٣)، المسيح في مصادرالعقائد المسيحية، أحمد عبد الوهاب، ص (٥٢ - ٥٦)، يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء، رؤوف شلبي، ص (١٥٣ - ١٥٤).

<<  <   >  >>