للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الْحِجَابِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ [ (٧) ] .

رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ خَلَّادِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عِيسَى [ (٨) ] .

قُلْتُ: وَتَزَوُّجُهُ بِزَيْنَبَ كَانَ بَعْدَ قُرَيْظَةَ لَكِنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ مَذْكُورًا حَيْثُ ذَكَرْنَا نِكَاحَ أُمِّ سَلَمَةَ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ، وَزَعَمَ ابْنُ مَنْدَهْ أَنَّهُ تَزَوَّجَ بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، سَنَةَ ثَلَاثٍ كَذَا رَأَيْتُهُ فِي كِتَابِهِ، وَقَوْلُ ابْنِ إِسْحَاقَ أَشْبَهُ وَاللهُ أَعْلَمُ [ (٩) ] .


[ (٧) ] [الأحزاب- ٥٣] .
[ (٨) ] أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي التوحيد، فتح الباري (١٣: ٤٠٣) .
[ (٩) ] في نسخة (ح) عند اللوحة ١٥٣ سماعات في الحاشية، وقد سبق ان نوّهنا عنها في تقدمتنا للسفر الأول.