للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج:
ص:  >  >>

ببلدةِ كُوتاهْيةَ في سنة (٩٥٠ هـ)، وكان أديبًا، محبًّا للعلمِ وأهله، وله مشاركةٌ في العلوم العقليَّة والرِّياضيَّة (١).

٥ - المولى محمدُ بنُ عبد الوهَّاب بنِ عبدِ الكريم (٩٥٥ هـ):

كان جدُّه عبدُ الكريم قاضيًا بعسكرِ دولةِ السُّلطان محمد خان أبي الفتح، ووليَ أبوه عبدُ الوهَّاب الدَّفتردارَّيةَ في عهد السلطانِ سليم خان.

حصَّلَ العُلومَ على علماء عصرِه، منهم المولى إسرافيل زادَه، والمولى جِوِي زادَه، والمفتي أبي السُّعود، ثم وصل إلى محطِّ رحالِ الرِّجالِ، المخصوصِ في عهده بالإفادة، المولى الشَّهير بكمال باشا زاده، فتبحَّر في العلوم، وغلب على أقرانه، ثُم اشتغل بالتَّدريس والقضاء، ثُم توفِّي وهو في السِّتِّين من عُمره.

وكان يَنظمُ الأبياتَ بعدَّةِ لغاتٍ، وكانت له عدَّةُ مؤلَّفاتٍ، ذكرها ابنُ بالِي (٢).

٦ - المولى عبدُ الكريمِ الويزَويُّ (٩٦١ هـ):

قرأَ على علماء عصره، ثُم وصل إلى خدمة المولى الفاضل ابن كمال


(١) انظر ترجمته في: "الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية" لطاشكبري زاده (ص: ٢٩٤ - ٢٩٥)، و"شذرات الذهب" لابن العماد (١٠/ ٤٠٧ - ٤٠٨).
(٢) انظر ترجمته في: "الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية" لطاشكبري زاده (ص: ٣٨٤ - ٣٨٩)، و"الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة" للغزي (٣/ ٥٧ - ٥٨)، و"شذرات الذهب" لابن العماد (١٠/ ٥٥٥)، و"الأعلام" للزركلي (٦/ ٢٥٦).

<<  <  ج:
ص:  >  >>