للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

لأمنعنّ السباع أن ترد النيل، فبنته. وقيل: إنه بنى حاجزا بين الصعيد والنوبة لئلا يهجموا على بلادهم. وقال بعض أهل العلم: أمر بعض ملوك مصر ببناء حائط طوله ثلاثمائة فرسخ أو ثلاثون يوما، ما بين الفرما إلى أسوان. وقيل: بنته ملكة مصر، واسمها دلوكة «١» ، أحاطت به على جميع ديار مصر المزارع والمدائن والقرى، وجعلت دونه خليجا يجرى فيه الماء وجعلت عليه القناطر، وجعلت [فيه] «٢» محارس ومسالح، على كل ثلاثة أميال، وعلى كلّ رأس ميل محرس صغير، وعلى كل محرس رجالا، وأجرت عليهم الأرزاق، وأمرتهم أنهم متى رأوا أمرا يخافونه ضرب بعضهم إلى بعض الأجراس إن كان نهارا، وإن كان ليلا أشعلوا النيران؛ ليصل الخبر فى أسرع وقت، وقد بقى منه فى نواحى الصعيد بقية. قالوا: وهى التى صنعت البرابىّ.

[(حايل)]

موضع باليمامة، لبنى نمير. وقيل: لبنى قشير. وهو واد أصله من الدهناء. وحائل أيضا: [ماء] «٣» فى بطن المروت، من أرض يربوع «٤» . وقيل: واد فى طيىء «٥» .

[(الحاء والباء)]

[(حباباء)]

بالفتح، وبعد الألف باء أخرى، وألف، ممدود: جبل بنجد، من سبعة أجبل، تسمى الأكوام، مشرفة على بطن الجريب.

[ (الحبابيّة)

اسم لقريتين بمصر.

[ (الحباحب)

بالفتح، وبعد الألف، حاء أخرى وباء أخرى. قيل: بلد] «٦» .

[(حباران)]

بالكسر، والراء، وآخره نون. قيل: بلد بالشام.