للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

تلألؤ مزنة برقت لأخرى ... إذا حجلوا بأسياف ردينا٥٥٥

شددنا شدة فقتلت منهم ... ثلاثة فتية وقتلت قينا٥٥٦

وشدوا شدة أخرى فجروا ... بأرجل مثلهم ورموا جوينا٥٥٧

وكان أخي جوين ذا حفاظ ... وكان القتل للفتيان زينا٥٥٨

فآبوا بالرماح مكسرات ... وأبنا بالسيوف قد أنحنينا٥٥٩

فباتوا بالصعيد لهم أحاح ... ولو خفت لنا الكلمى سرينا٥٦٠


٥٥٥ تلألؤ مزنة منصوب مما دل عليه. مشينا ومشوا لأن تلألؤ السلاح من الفريقين وقوله إذا حجلوا من الحجلان وهو أن يمشي الإنسان كالمقيد وردينا من الرديان وهو المشي بسرعة.
٥٥٦ وقتلت قينا، أي قتلت فارسهم المشهور المسمى قينا.
٥٥٧ وشدوا شدة أخرى: أي شدوا شدة ثانية بعد ما شددنا قبلهم شدة أولى ورموا جوينا: أي قتلوه
٥٥٨ ذا حفاظ أي صاحب محافظة على الشرف لم يزل ثابتًا في الحرب حتى قتل فيها وإن قتلته كانت محمودة تزين ولا تشين.
٥٥٩ فآبوا بالرماح إلخ: أي رجعوا برماحنا مكسرة في أجسامهم ورجعنا بسيوفنا محنية بإعمالنا إياها في البيض والدروع التي عليهم وقت الجلاد معهم.
٥٦٠ لهم أحاح: أي صوت من صدورهم يشبه الأنين. والأحاح: العطش. الكلمى: الجرحى، جمع كليم أي جريح. سرينا: ذهبنا ليلًا.

<<  <   >  >>