للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ولم يحكي في ذلك خلافاً وقال اللخمي (١) في كتاب ارخاء الستور واختلف إذا شرط أن لا (٢) نفقة للولد إذا ولدته هل يكون لها [الآن] (٣) نفقة الحمل؟ فقال في كتاب محمد: لا نفقة لها الآن وقال ابن القاسم

في كتاب ابن سحنون والمغيرة وابن الماجشون (٤)

في مختصر ما ليس في المختصر لها نفقة الحمل لأنها لم تذكر وهو أحسن لأن لها حقين خالعت على أن اسقطت (٥) أحدها فلم يسقط الآخر. أ. هـ.

وقال الباجي في [المنتقى] (٦) ومن خالع امرأته على أنها إن ولدت منه فعليها نفقته في الحولين فإن أرادت (٧) أن تطلبه بنفقة الحمل وبصداقها عليه


(١) هو الإمام أبو الحسن علي بن محمد الربعي المعروف باللخمي وهو ابن بنت اللخمي القيرواني نزل سفاقص تفقه بابن محرز وأبي الفضل ابن بنت خلدون وأبي الطيب وأبي إسحاق التونسي اشتهر في أيامه وانتشرت فتاويه، وكان فقيهاً فاضلاً متفنناً حافظاً بقي بعد أصحابه محرزاً للرياسة بإفريقية، وتفقه به جماعة منهم الإمام أبو عبد الله المازري وأبو الفضل النحوي، له تعليق كبير محاذياً للمدونة سماه التبصرة حسن مفيد لكنه ربما اختار فيه وخرج فخرجت اختياراته عن المذهب توفي رحمه الله سنة ثماني وسبعين وأربعمائة بصفاقص وقبره بها معروف. أنظر ترجمته في الديباج جـ ٢ ص ١٠٤/ ١٠٥ وفي مقدمة الحطاب علي خليل جـ ١ ص ٣٥ وشجرة النور الزكية جـ ١ ص ١١٧ والوفيات ص ٢٥٨.
(٢) عبارة - م - أن لا.
(٣) ساقطة من الأصل.
(٤) هو عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون كنيته أبو مروان ويقال دينار، والماجشون هو أبو سلمة والماجشون المورد بالفارسية سمي بذلك لحمرة في وجهه، وقيل أنهم من أهل أصبهان، انتقلوا إلى المدينة وحكى أن ماجش: موضع بخراسان نسبوا إليه كان عبد الملك فقيهاً فصيحاً دارت عليه الفتوى في أيامه إلى أن مات وعلى أبيه قبله فهو فقيه ابن فقيه وكان مفتي أهل المدينة في زمانه تفقه بأبيه ومالك، وأخذ عنه ائمة أجلاء كأحمد المعذل، وابن حبيب وسحنون، قال يحيى بن أكتم القاضي عبد الملك بحر لا تكدره الدلاء وأثني عليه سحنون، وابن حبيب وكان الأخير يرفعه في الفهم على أكثر أصحاب مالك. توفي رحمه الله سنة ثلاث عشرة وقيل أربع عشرة ومائتين وهو ابن بضع وستين سنة .. انظر ترجمته في الديباج جـ ٢ ص ٦ وما بعدها ومرآة الجنان جـ ٢ ص ٥٣.
(٥) عبارة - م - تسقط أحدهما ولم تسقط.
(٦) ما بين القوسين ساقط من الأصل.
(٧) عبارة م فأرادت.

<<  <   >  >>