(٢) تحرفت إلى (عبد المنان)، لأنه عند الرجوع إلى رسالة "أجوبة يوسف أفندي زاده" نجد أن الشارح نفسه يصرح في أسانيده التي ألحقها بآخر الرسالة أن اسم والد جده: "عبد الرحمن". أجوبة يوسف أفندي زاده على عدة مسائل فيما يتعلق بوجوه القرآن، بتحقيق الدكتور: عمر يوسف حمدان (ص: ٣٨٩ - ٣٩٠)، والائتلاف في وجوه الاختلاف في القراءات العشر (ص: ٢٥)، تحقيق: أحمد تيسير، جامعة العلوم الاسلامية العالمية، عمان، (٠١/ ١٠/٢٠١٣) رسالة جامعية. (٣) ولكنْ كان مشهورًا بـ (يوسف أفندي زاده)؛ لأنه كان يعتمدها في تواليفه، كما على سبيل المثال في كتابه هذا: نجاح القاري شرح صحيح البخاري (في المجلد السادس، آخر لوحة من كتاب الجنائز) قال: " قد وقع الفراغ من هذه القطعة السادسة من شرح صحيح الإمام البخاري: على يدي جامعها العبد الفقير المعترف بالعجز والتقصير الراجي عفو ربه القدير (أبي محمد عبدالله بن محمد الشهير بيوسف أفندي زاده) ". وكذلك قال في مقدمته: لنجاح القاري شرح صحيح البخاري (المجلد الأول-أ-٢ - الوجه الأول) قال: " فيقول العبد الفقير إلى عناية ربه القدير أبو محمد عبدالله بن محمد المدعوّ بيوسف أفندي زاده" وكذلك قال في خاتمته. وكذلك قال في رسالته: حكم القراءة بالقراءات الشاذة (ص: ٣٩)، دار الفضيلة-القاهرة، والمكتب الإسلامي، تحقيق أ. د: عمر يوسف حمدان: " يقول أحقر خُدّام القرآن، وأدنى أهل هذا الشأن، أبو محمد عبدالله بن محمد بن المدعو بيوسف أفندي زاده".