للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[الثاني: الروايات المتعلقة ببقية المساجد في المدينة وما حولها]

مسجد الفتح (١):

روي ابن زبالة ويحيى، وابن النجار من غير طريقهما: عن جابر بن عبد الله أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مَّر بِمسجد الفتح الذي على الجبل، وقد حضرت صلاة العصر، فرقي فصلى فيه صلاة العصر (٢).

روي يحيى عن هارون بن كثير (٣) عن أبيه عن جده أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا يوم الخندق على الأحزاب في موضع الأسطوانة الوسطى من مسجد الفتح. قال يحيى: فدخلتُ مع الحسين بن عبد الله (٤) مسجد الفتح، فلما بلغ الأسطوانة الوسطى من المسجد قال: هذا موضع مصلّي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي دعا فيه على الأحزاب، وكان يصلي فيه إذا جاء مسجد الفتح (٥).


(١) مصلي رسول الله أثناء غزوة الخندق يقع المسجد على الطرف الغربي من جبل سلع مرتفعًا، ذكره بالتفصيل محمد إلياس، في كتابه المساجد الأثرية، المرجع السابق، ص ١٣١. وهو الآن في حي يسمى السيح في بداية شارع خالد بن الوليد تقاطع السبع المساجد ولكثرة الزيارة للمساجد السبعة هناك استحدث مسجد جديد سمي: مسجد الخندق أنشأته وزارة الشؤون الإسلامية سنة: ١٤٢٨ هـ وسط المساجد ملاصقا للجبل على مساحة واسعة انظر ملحق رقم ٣.
(٢) السمهودي، وفاء الوفا، ج ٣، ص ٩٠.
(٣) هارون بن كثير شيخ ليس بمعروف، مجهول. (الكامل في الضعفاء ٧/ ١٢٧، لسان الميزان ٦/ ١٨١).
(٤) قال الحافظ ابن حجر في ترجمته: (الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب، الهاشمي المدني، ضعيف، من الخامسة، مات سنة أربعين أو بعدها بسنة) (تقريب التهذيب، ص ١٠٦، رقم الترجمة: ١٣٢٦).
(٥) السمهودي، وفاء الوفا، ج ٣، ص ٩٢.

<<  <   >  >>