للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ع وهما لرجل من بني سعد. ومثل هذا في الإلغاز، وتشبيه المرأة الحسناء بالنار قول الآخر.

ومشوبة لا يقبس الجار ربّها ... ولا طارق الظلماء منها يؤنّس

متى ما يزرها زائر يلق عندها ... عقيلة داريّ من العجم تفرس

يعني امرأة شبّهها بنار مشبوبة من حسنها كما قال العجّاج:

ومن قريش كل مشبوب أغرّ

ثم ألغز فقال:

لا يقبس الجار ربّها

يعني زوجها، أي لا يبديها حتى يراها الجار فيقبس من حسنها. والعقيلة: الخيار من كل شيء أراد مسكاً أو طيباً نسبه إلى دارين. وتفرس: تشقّ فتفوح، أي لا تعدو أن يكون عندها طيب.

تم هنا شرح الجزء الأوّل من الأماليّ

<<  <  ج: ص:  >  >>