للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

مسألةٌ: قال ابنُ إِيَازَ (١) في: سَقْيًا لك: لا يكون (٢) صفةً؛ لأن الفعل لا يوصَف، فكذا ما يحل محلَّه.

فإن قيل: فما العامل فيه؟

قيل: نصَّ الزَّعْفَرَانيُّ (٣) على أنه معلَّق بـ"سَقْيًا"؛ لنيابته عن الفعل، ونَقَل الأَنْدَلُسيُّ (٤) عن أبي عَلِيٍّ (٥) أن بعض النحويين يعلِّقه بمحذوفٍ، / فلا حاجةَ إلى هذا التكلُّف. من ابن إِيَازَ (٦) (٧).

(خ ٢)

* [«إِنْ كان فِعْلٌ»]: ع: كأنَّ إعمال المنوَّن مع الفصل بظرفٍ أحسنُ منه مع الوصل، نحو: {أَوْ إِطْعَامٌ} (٨)، ونحو:

فضرب (٩) بِالسُّيُوفِ (١٠)؛


(١) المحصول في شرح الفصول ٤٢٩، ٤٣٠، ٥٧٣، وقواعد المطارحة ١٢٨.
(٢) أي: قوله: "لك".
(٣) ينظر: المحصول في شرح الفصول ٤٢٩، ٤٣٠، ٥٧٣، وقواعد المطارحة ١٢٨.
(٤) ينظر: المحصول في شرح الفصول ٤٢٩، ٤٣٠، وقواعد المطارحة ١٢٨. والأندلسي هو عبدالله بن حمُّود الزُّبَيْدي، أبو محمد، عالم بالنحو واللغة والشعر، أخذ عن أبي علي القالي، ثم رحل إلى المشرق، فلازم السيرافي، ثم أبا علي الفارسي، توفي سنة ٣٧٢. ينظر: إنباه الرواة ٢/ ١١٨، والبلغة ١٦٩، وبغية الوعاة ٢/ ٤١.
(٥) ينظر: قواعد المطارحة ١٢٨.
(٦) قواعد المطارحة ١٢٨.
(٧) الحاشية في: وجه الورقة الأولى الملحقة بين ١٨/ب و ١٩/أ وظهرها.
(٨) البلد ١٤.
(٩) كذا في المخطوطة، والصواب ما في مصادر البيت: بضَرْبٍ.
(١٠) بعض بيت من الوافر، للمرَّار بن منقذ التميمي، وهو بتمامه:
بضربٍ بالسيوف رؤوسَ قومٍ ... أزلنا هامَهنَّ عن المقيل
ينظر: الكتاب ١/ ١١٦، ١٩٠، والمرتجل ٢٤٢، وشرح جمل الزجاجي ٢/ ٢٤، وشرح التسهيل ٣/ ١٢٩، والتذييل والتكميل ١١/ ٧١، والمقاصد النحوية ٣/ ١٣٩٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>