للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الصفة المشبهة باسْمِ الفاعل

(خ ١)

* قال في "شرح العُمْدة" (١): يَتَناول حدُّ الصفة نحوَ: حَسَن، وشَهْم، وجَمِيل، من أمثلة الصفات التي لا تجري على حركات الفعل وسكناتِه، ونحوَ: ظامر (٢)، ومحمَرّ، ومُنْبَسِط، مما دلَّ على فاعلٍ حاضرٍ، وكان موازنًا للفعل؛ لأنه اسمُ فاعلٍ، لكن اطَّردت إضافتُه إلى الفاعل (٣).

(خ ٢)

* كتبتُ على حدِّ الصفة المشبَّهة كلامًا شافيًا في رأس الورقة بعد هذه (٤)، فتَأَمَّلْه (٥).

* اعلم أن منهم مَنْ ضَبَطَ الصفةَ المشبَّهةَ بأنها الصفةُ الدالَّةُ على معنًى ثابت مباية (٦) لوزن المضارع.

ورَدَّ المؤلِّفُ (٧) الوصفَ الأولَ بأنها تُبنى من نحو: عَرَضَ، وطَرَأَ، والثانيَ بأنهم يعدُّون منها نحو: معتدل القامةِ، ومنطلق اللسانِ، ونحوَ ذلك من أسماء الفاعلين المؤديةِ من المعاني ما يؤديه "فَعِيلٌ" وغيرُه ممَّا لا يُوازن المضارعَ.

وعَدَلَ إلى ضَبْطها بأنها الصفةُ الصالحةُ للإضافة إلى الفاعل في المعنى باستحسانٍ.

قال: فخَرج بذلك: الاسمُ الفاعلُ المتعدي مطلقًا، يعني: فإنه إما أن تمتنع إضافتُه


(١) شرح عمدة الحافظ ٢/ ١٠٦.
(٢) كذا في المخطوطة، والصواب: ضامر.
(٣) الحاشية في: ٢٠/ب.
(٤) يريد بذلك ما في الحاشية التالية، ولعله لم يتأتَّ له كتابتها في أول باب الصفة المشبهة لضيق المكان، فاتَّبعه الناسخ.
(٥) الحاشية في: ٨٥.
(٦) كذا في المخطوطة، والصواب: مباينةً.
(٧) شرح الكافية الشافية ٢/ ١٠٥٥، ١٠٥٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>