للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= ١٢. قوله: "يفرح ويحب": فيه إثبات صفتي "الفرح" و "المحبة" لله تعالى، فنثبتهما له كما يليق به سبحانه وتعالى من غير تأويل ولا تحريف ولا تعطيل.
ودليل "الفرح" قوله -صلى الله عليه وسلم-: "لله أشد فرحا بتوبة عبده المؤمن من رجل في أرض دوية مهلكة معه راحلته عليها طعامه وشرابه، فنام فاستيقظ وقد ذهبت، فطلبها حتى أدركه العطش، ثم قال: أرجع إلى مكاني الذي كنت فيه فأنام حتى أموت، فوضع رأسه على ساعده ليموت، فاستيقظ وعنده راحلته، وعليها زاده طعامه وشرابه، فالله أشد فرحا بتوبة العبد المؤمن من هذا براحلته وزاده". رواه مسلم (٢٧٤٤).
ودليل المحبة قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: ١٩٥].

١٣ - قوله: "يكره ويبغض": ودليل ذلك قوله تعالى: {كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ} [التوبة: ٤٦].
ودليل البغض قوله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله إذا أحب عبدًا دعا جبريل فقال: إني أحب فلانا فأحبه، قال: فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء، قال: ثم يوضع له القبول في الأرض. وإذا أبغض عبدًا دعا جبريل فيقول: إني أبغض فلانا فأبغضه، قال: فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء إن الله يبغض فلانا فأبغضوه، قال: فيبغضونه، ثم توضع له البغضاء في الأرض" رواه مسلم (٢٦٣٧).

١٤ - قوله: "يرضى ويسخط": دليل "الرضى" قوله تعالى: {وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ =

<<  <  ج: ص:  >  >>