للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

المسألة الثالثة: ما جاء في أخنع اسم عند اللّه يوم القيامة

٧ - حدثنا قال: سمعت أبي يقول: سألت أبا عمرو الشيْباني (١) عن قوله -صلى الله عليه وسلم-: "أخنع اسم عند اللّه يوم القيامة رجل تسمى بملك الأملاك" (٢)؟ فقال: أوضع اسم (٣).


(١) إسحاق بن مِرَار الكوفي، نزل بغداد، وكان نحويًا لغويًا، صدوق، مات سنة عشر أو ست ومائتين وقد قارب مائة وعشرين سنة. التهذيب (٤/ ٥٦٣)، والتقريب (ص ٥٨٢).
(٢) أخرجه البخاري (كتاب الأدب، باب أبغض الأسماء إلى اللّه ح ٦٢٠٦) وزاد: قال سفيان: مثل شاهان شاه، وأخرجه مسلم (كتاب الآداب، باب: تحريم التسمي بملك الأملاك وبملك الملوك ح ٢١٤٣) وقال: زاد ابن أبي شيبة في روايته: لا مالك إلا اللّه عز وجل.
(٣) مسائل الإمام أحمد برواية ابنه عبد اللّه (٣/ ١٣٢٩ - مسألة رقم ١٨٤٠).
وأخرجه أحمد في العلل ومعرفة الرجال (٣/ ١٤٩).
قال ابن "سلام: "أراد أشد الأسماء ذلّا وأوضعها عند اللّه". غريب الحديث (٢/ ١٨).
وجاء عند مسلم (٢١٤٣) مرفوعا: "أغيظ رجل على اللّه يوم القيامة وأخبثه وأغيظه عليه رجل كان يسمى ملك الأملاك لا ملك إلا اللّه".
التعليق: لقد جاءت الشريعة بسد جميع وسائل الشرك، ومنها مشابهة المخلوق =

<<  <  ج: ص:  >  >>