للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

من الله" (١). وبالله التوفيق (٢).


(١) أخرجه البخاري (كتاب الطب، باب النفث في الرقية ح ٥٧٤٧)، ومسلم (كتاب الرؤيا، ح ٢٢٦١) بلفظ: الرؤيا من الله والحلم من الشيطان، فإذا رأى أحدكم شيئًا يكرهه، فلينفث حين يستيقظ ثلاث مرات، ويتعوذ من شرها، فإنها لا تضره".
(٢) مسائل الإمام أحمد برواية حرب الكرماني (ص ٣٦١).
التعليق: لقد جاء إثبات الرؤيا المنامية في القرآن العزيز وفي السنة النبوية.
فمن القرآن قوله تعالى: {قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} [سورة يوسف: الآية ٣٦].
وقوله تعالى: {وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ} [سورة يوسف: ٤٣].
ومن السنة: قوله -صلى الله عليه وسلم-: "رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة". رواه البخاري (٦٩٨٧)، ومسلم (٢٢٦٤).
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لم يبق من النبوة إلا المبشرات. قالوا: وما المبشرات؟ قال: الرؤيا الصالحة". رواه البخاري (٦٩٩٠).
وعن عوف بن مالك -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الرؤيا ثلاث: منها أهاويل من =

<<  <  ج: ص:  >  >>