للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الإستبرق: ما غلظ من الحرير والإبريسم (١)، وقيل: هو الديباج الغليظ، أو ديباج يعمل بالذهب، أو ثياب حرير صِفاقٌ نحو الديباج (٢).

الديباج: الثياب المتخذة من الإبريسم (٣).

السندس: نوع من رقيق الديباج (٤).

الدُّرةُ: اللؤلؤة العظيمة (٥).

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت خليلي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء)) (٦).

وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((أول زمرة يدخلون الجنة كأن وجوهَهم ضوءُ القمر ليلة البدر، والزمرة الثانية على لون أحسن كوكب دُرِّيّ في السماء، لكل واحد منهم زوجتان من الحور العين، على كل زوجة سبعون حلة يُرَى مُخُّ سُوقِها من وراء لحومها وحللها، كما يُرَى الشرابُ الأحمرُ في الزجاجة البيضاء)) (٧).


(١) النهاية في غريب الحديث لابن الأثير، ١/ ٤٧.
(٢) القاموس المحيط، ص١١٢٠.
(٣) النهاية في غريب الحديث، ٢/ ٩٦.
(٤) القاموس المحيط، ص٧١٠.
(٥) الدُّرةُ: بالضم هي اللؤلؤ العظيمةُ، وبالكسر ((الدِّرَّةُ: التي يُضرب بها. ودُرِّيٌّ: مضيءٌ، يقال دُرِّيّ السيف: تلألؤهُ وإشراقه)). القاموس المحيط، ص٥٥٠، والمعجم الوسيط، ١/ ٢٧٩.
(٦) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة، باب تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء، برقم ٢٥٠.
(٧) أخرجه الطبراني في معجمه الكبير، ١٠/ ١٩٨،برقم ١٠٣٢١،والبزار كما في الكشف،٤/ ٢٠٢، برقم ٣٥٣٦، وقال ابن القيم في كتابه حادي الأرواح، ص٢١٥: ((وهذا الإسناد على شرط الصحيح))، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد، ١٠/ ٤١١: ((وإسناد ابن مسعود صحيح)).

<<  <  ج: ص:  >  >>