للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

والغواصات النووية «١» .

[معلومات حديثة في علم البحار:]

لم تبدأ الدراسات المتصلة بعلوم البحار وأعماقها على وجه التحديد إلا في بداية القرن الثامن عشر عند ما توفرت الأجهزة المناسبة والتقنيات وصولا إلى ابتكار الغواصات المتطورة. وبعد عام ١٩٥٨ م أي بعد ثلاثة قرون من البحوث والدراسات العلمية وعلى أيدي أجيال متعاقبة من علماء البحار توصل الإنسان إلى حقائق مدهشة منها:

[١] ينقسم البحر إلى قسمين كبيرين:

(أ) البحر السطحي الذي تتخلله طاقة الشمس وأشعتها.

(ب) البحر العميق الذي تتلاشى فيه طاقة الشمس وأشعتها.


(١) صناعة الغواصات النووية (١) : لم يكن باستطاعة الغواصات الصغيرة التي تعمل بالبطاريات من البقاء مغمورة في الماء أكثر من بضعة أيام فقام الإنسان بصناعة الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية والتي يمكنها البقاء لأكثر من سنتين وهي كبيرة الحجم وتحمل طاقما كبيرا، وتعتبر الغواصة الروسية (تايفون) من أكبر الغواصات حيث تزن أكثر من ٢٥ ألف طن وطولها ١٧٢ مترا، والغواصة الروسية كورست التي غرقت في أغسطس ٢٠٠٠ م وهي تزن ١٨ ألف طن وعلى متنها ١١٨ فردا في بحر بارتنس.

<<  <   >  >>