للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

﴿بِعَذَابٍ بَئِيسٍ﴾: شديدٍ، فعيلٌ من بَؤُسَ يبؤسُ (١) بأسًا: إذا اشتدَّ.

و قرئ: (بَئِسٍ) كحَذِرٍ (٢).

و: ﴿بَئِيسٍ﴾ و كظِئْرٍ على تسكين العين للتخفيف (٣)، ونقلِ حركتها إلى الباء؛ ككِبْدٍ في كَبِدٍ.

وقرئ: ﴿بِيسٍ﴾ على قلب الهمزة ياءً كما قُلبت في ذيبٍ (٤)، أو على أنه فعل الذمِّ وُصف به فجعل اسمًا.

وقرئ: (بَيِّسٍ) كرَيِّسٍ (٥) على قلب همزة ﴿بَئِيسٍ﴾ (٦) ياءً وإدغام الياء فيها.

و: (بَيْسٍ) على تخفيف (بيِّس) كمَيْتٍ في مَيِّتٍ (٧).

﴿بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾: بسبب استمرارهم على الفسق.

* * *


(١) "يبؤس "من (م).
(٢) نسبت لأبي عبد الرحمن السلمي وطلحة بن مصرف. انظر: "المحرر الوجيز" (٢/ ٤٦٩)، و"الكشاف" (٢/ ١٧٢)، و"البحر" (١٠/ ٣٧٠).
(٣) هي قراءة ابن عامر. انظر: "التيسير" (ص: ١١٤).
(٤) هي قراءة نافع. انظر: "التيسير" (ص: ١١٤).
(٥) انظر: "المحرر الوجيز" (٢/ ٤٧٠)، و"الكشاف" (٢/ ١٧٢)، و" البحر" (١٠/ ٣٧٠).
(٦) هي قراءة أبي بكر بخلاف عنه، والوجه الآخر عنه: ﴿بَئِيسٍ﴾. انظر: "التيسير" (ص: ١١٤).
(٧) هي رواية خارجة عن نافع، وهي خلاف المشهور عنه. انظر: "المحرر الوجيز" (٢/ ٤٦٩)، و"الكشاف" (٢/ ١٧٣)، و"البحر" (١٠/ ٣٧٠).
ولم يُعن أحد بهذه القراءات كما عني بها أبو حيان رحمه في "البحر"، فقد ذكر فيها اثنتين وعشرين قراءة مع شرحها، وقد خرجناها وفصلناها بفضل الله في تحقيقنا له فلتنظر فيه.