بينهم، وقد جعل كل واحد من فلان، وفلان، وفلان، وفلان.
كل واحد من أصحابه المسمين في هذا الكتاب معه وكيله في المطالبة بكل حق هو له والمخاصمة فيه وقبضه وفي خصومة كل من اعترضه بخصومة وكل من يطالبه بحق وجعله وصيه في شركته من بعد وفاته، وفي قضاء ديونه، وإنفاذ وصاياه. وقبل كل واحد منهم من كل واحد من أصحابه ما جعل إليه من ذلك كله.
أقر: فلان، وفلان، وفلان، وفلان.
[٤٧ - باب شركة الأبدان]
٢٥٩ - ٣٩٣٧ أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: حدثني أبو إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال:
اشتركت أنا، وعمار، وسعد، يوم بدر، فجاء سعد بأسيرين، ولم أجيء أنا ولا عمار بشيء.
(ضعيف - ابن ماجه ٢٢٨٨ [ضعيف سنن ابن ماجه المجلد الأول/١٧٧ رقم ٥٠١]).
[تفرق الشركاء عن شريكهم]
هذا كتاب كتبه فلان، وفلان، وفلان، وفلان، بينهم.
وأقر كل واحد منهم لكل واحد من أصحابه المسمين معه في هذا الكتاب بجميع ما فيه في صحة منه وجواز أمر.
أنه جرت بيننا معاملات ومتاجرات وأشرية وبيوع وخلطة وشركة في أموال وفي أنواع من المعاملات وقروض ومصارفات وودائع وأمانات وسفاتج ومضاربات وعواري وديون ومؤاجرات ومزارعات ومؤاكرات.
وإنا تناقضنا على التراضي منا جميعًا بما فعلنا جميع ما كان بيننا من كل شركة، ومن كل مخالطة كانت جرت بيننا في نوع من الأموال والمعاملات.