للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

قتل الوليد بن يزيد، وخالف عليه ثابت بن نعيم الجذامي، وتقلد مسافر القصاب من أهل الباب من قبل الضحاك الخارجي أرمينية وأذربيجان، والتاثت «٣٤٧» الامور الى أيام أبي العباس فلما كانت تلك الايام تولى أبو جعفر الجزيرة وأرمينية أنقذ قائدا من أهل خراسان فقتل مسافرا وظفر بمن معه من الخوارج.

ثم لما استخلف المنصور ولى يزيد بن اسيد السلمي أرمينية ففتح باب اللان «٣٤٨» ، ورتب فيه رابطة من أهل الديوان، ودوخ الصنارية حتى أدوا الخراج، وكتب اليه المنصور يأمره بمصاهرة ملك الخزر ففعل، وولدت له ابنته ابنا فمات وماتت في نفاسها، وبعث الى يزيد نفاطة أرض شروان وملاحتها فجباهما ووكل بهما وبنى يزيد مدينتي ارجيل الكبرى والصغرى، وأنزلهما أهل فلسطين. وكانت أرمينية انتفضت في ولاية الحسن بن قحطبة الطائي بعد عزل يزيد بن اسيد، وبكار بن مسلم العقيلي، وقاتلته الارمن «٣٤٩» ورئيسهم موشائيل «٣٥٠» الارمني فأمده المنصور بجيوش عليها عامر بن اسماعيل [الحارثي] فواقع الحسن، موشائيل. [فقتل وفضت الجموع واستقامت له الامور وهو الذي نسب اليه نهر الحسن بالبيلقان والباغ الذي يعرف بباغ الحسن، وببرذعة والضياع المعروفة بالحسينية.

وولي بعد الحسن بن قحطبة عثمان بن عمارة بن خريم، ثم روح بن حاتم المهلبي، ثم خزيمة بن خازم، ثم يزيد بن مزيد الشيباني، ثم عبيد الله بن المهدي، ثم الفضل بن يحيى، ثم سعيد بن سالم، ثم محمد بن يزيد بن مزيد. وكان خزيمة أشدهم ولاية وهو الذي سن المساحة بدبيل والنشوى ولم يكن قبل ذلك.

<<  <   >  >>