للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

أَنْبَأَنَا الفَقِية أَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بن محَمَّدِ بنِ أبِي العَلَاءِ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ ابنُ جَرِيرِ بنِ أَحْمَدَ بنِ خَمِيس السَلَمَاسِي، أَنْبَأنَا أَبُو الحَسَنِ المظَفَّرُ بنُ الحَسَنِ، نَا أَبُو الحَسَنِ أحْمَدُ بن غمَيْرِ بنِ يُوسُفَ بنِ جُوصَا، أَنْبَأَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بن عُثْمَانَ بنِ كَثِيرٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو المغِيرَةِ، حَدَّثَنِي الغازُ بن جَبَلَةَ، حَدَّثَنِي الوَلِيدُ بن عَامِرٍ اليَزْنِي، عَنْ كَعْبٍ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: يَا أَهْلَ الشَّامِ، إِنَّ النَّاسَ يُرِيدُونَ أَنْ يَضَعُوكُمْ، وَاللَّه يَرْفَعُكمْ، وَاللَّهُ تَعَالَى يَتَعَاهَدُكمْ كَمَا يَتَعَاهَدُ الرَّجُلَ نِبْلَهُ فِي كِنَانَتِهِ؛ لأِنَّها أَحَبُّ أَرْضِهِ إِلَيْهِ، يَسْكُنهَا أَحَبُّ خَلْقِهِ إِلَيْهِ، مَنْ دَخَلَهَا مَرْحُومٌ، وَمَنْ خَرَجَ مِنْهَا فَهُوَ مَغْبُونٌ. (١٢٤)

بَابُ مَنْ حَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى عَلَى كَوْنِهِ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ

٨٣ - قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي "تَارِيخِ دِمشْقَ":

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بنُ الأَكْفَانِي شِفَاهًا، أَنَا أَبُو القَاسِمِ الخَضِرُ بنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ كَامِلٍ المرِّيُّ، أَنَا أَبُو طَالِبٍ عُقَيْلُ بنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، أَنَا أَبُو الميْمُونِ بنُ رَاشِدٍ البَجَلِيُّ، نَا أَبُو القَاسِمِ يَزِيدُ بنُ مُحَمَّدِ بن عَبْدِ الصَّمَدِ، نَا أَبُو مُسْهِرٍ، نَا سَعِيدُ بنُ خَالدِ ابنِ مَعْدَانَ كَانَ يَقُول: الحَمْدُ للَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا الطَّعَامَ، وَجَعَلَنَا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ. (١٢٥)


(١٢٤) "إسناده ضعيف وهو من الإسرائيليات"
"تاريخ دمشق" (١/ ١٢٢ - ١٢٣)، وأخرجه ابن العديم في "بغية الطلب" (١/ ٩٢).
وفي إسناده الغاز بن جبلة، قال البخاري في "التاريخ" (٧/ ١١٤): في طلاق المكره حديثه منكر. وقال أبو حاتم في "الجرح والتعديل": منكر الحديث.
ثم إنه من إسرائيليات كعب.
(١٢٥) "ضعيف"
"تاريخ دمشق" (١/ ٢٨٨).
وفي إسناده أبو القاسم الخضر بن عبيد اللَّه؛ ترجم له ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٦/ ٤٣٧)، وقال: =

<<  <   >  >>