للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

٥٤٩ - قَالَ الوَاسطِي فِي "فَضَائِلِ البَيْتِ المقَدَّسِ":

حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الفَضْلِ، نَا أَبِي، نَا الوَلِيدُ، نَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالحٍ، نَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالحٍ، عَنْ أَزْهَرِ بْنِ سَعَيدٍ، عَنْ كَعْبٍ فِي بَيْتِ المقْدِسِ: اليَوْمُ فِيهِ كَأَلْفِ يَوْمٍ، وَالشَّهْرُ فِيهِ كَأَلْفِ شَهْرٍ، وَالسَّنَةُ فِيهِ كَأَلْفِ سَنَةٍ، وَمَنْ مَاتَ فِيهِ فَكَأَنَّمَا مَاتَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا، وَمَنْ مَاتَ حَوْلَهُ فَكَأَنَّمَا مَاتَ فِيهِ. (٥٩٠)

مَنْ رَغِبَ عَنْ أَهْلِ بَيْتِ المقْدِسِ

٥٥٠ - قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي "الجامِعِ المسْتَقْصَى":

أَبَنَا أَبُو طَاهِر الدِّمَشْقِي قِرَاءَةً، عَنْ أَبِي الحسَنِ الفَرَّاءِ الموصِلِي، قَالَ: أَبَنَا أَبُو الحسَنِ الصَّوَاف، أَبَنَا أَبُو بَكْرٍ البَزَّاز، ثَنَا عُمَرُ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الوَلِيدُ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ ابْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ الوَليدِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ صَفْوَانَ، قَالَ: مَثَلُ بَيْتِ المقْدِسِ مَثَلُ الْأَجَمَةِ فَيِهَا الْأَسَدُ، مَن دَخَلَهَا إِمَّا أَنْ يَأْكُلَهُ، وَإمَّا أَنْ يَسْلَمَ. (٥٩١)


= مكة أفضل من حرمة بيت المقدس.
قلت: وهذا إشارة إلى استنكار هذا النص، وهو كذلك؛ فإن في إسناده يوسف بن عطية، وهو مجمع على ضعفه، وانظر "الميزان" (٩٨٧٧).
والحديث ذكره ابن الجوزي في "الموضوعات" (٢/ ٥٠٥ - ٥٠٦)، وقال: هذا حديث موضوعٌ، قال يحيى: يوسف بن عطية ليس بشيء. وضعفه أيضًا الهيثمي في "المجمع" (٢/ ٣٢٢) بيوسف، وكذا السيوطي في "اللآلئ" (٢/ ١١٠)، وابن عراق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ١٦٥).
وأبو سنان هو عيسى بن سنان، قال الحافظ: لين الحديث.
وقال الألباني في "السلسلة الضعيفة" (٥٨٤٧): ضعيف جدًّا.
(٥٩٠) "إسناده ضعيف وهو من الإسرائيليات"
"فضائل البيت المقدس" (ص ٥٤)، وأخرجه ابن المرجا في "فضائل بيت المقدس" (ص ٢٧٢ - ٢٧٣) من طريق عمر به.
وفي إسناده: عمر بن الفضل، وأبوه الفضل؛ وهما مجهولان.
(٥٩١) "إسناده ضعيف"

<<  <   >  >>