للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

كَانَ يَهُودِيًا فَأَسْلَمَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ، وَقِيلَ: عُمَرَ، قَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ: مَا مَنَعَكَ الْإِسَلَامَ إِلَى عَهْدِ عُمَرَ؟ فَقَالَ: إِنَّ أَبِي كَتَبَ لِي كِتَابًا مِنَ التَّوْرَاةِ وَدَفَعَهُ إِليَّ، وَقَالَ: اعْمَلْ بِهَذَا. وَخَتَمَ عَلَى سَائِرِ كُتُبِهِ، وَأَخَذَ عَلَيَّ بحَقِّ الْوَالِدَينِ لَا أَفُضَّ الخاتَمَ، فَلَمَّا رَأَيْتُ الْإِسْلَامَ يَظْهَرُ قَالَتْ لِي نَفْسِي: لَعَل أَبَاكَ غَيَّبَ عَنْكَ عِلْمًا كَتَمَكَ، فَلَوْ قَرَأتَهُ، فَفَضتهُ فَوَجَدت فِيهِ صِفَةَ مُحَمَّدٍ -صلى اللَّه عليه وسلم- وَأُمَّتِهِ؛ فَأَسْلَمْتُ الْآنَ، سَكَنَ الشَّامَ. (٤٥٩)

رُويَ أَنَّ عُمَرَ -رضي اللَّه عنه- حِينَ دَخَلَ بَيْتِ المقْدِسِ سَأَلَ كَعْبَ الْأَحْبَارِ، عَنْ مَكَانِ الصَّخْرَةِ. (٤٦٠)

٣ - يَعْلَى بْنُ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ. (٤٦١)

قَالَ: شَهِدتُّ مَعَ مُعَاوِيَةَ بَيْتَ المقْدِسِ. (٤٦٢)

٤ - جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ. (٤٦٣)

عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبيهِ أَنَّهُ أَتَى بَيْتَ المقْدِسِ لِلصَّلَاةِ فِيهِ. (٤٦٤)

٥ - أَبُو نُعَيْمٍ مُؤَذِّنُ بَيْتِ المقْدِسِ، كَانَ أَوَّلَ مَنْ أَذَّنَ بِبَيْتِ المقْدِسِ.

عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ -رضي اللَّه عنه- وَكَانَ عَلَى إِيلْيَاءَ فَأَبْطَأَ عُبَادَةُ عَنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ؛


(٤٥٩) سبق في كتاب الشام (ص ٢٨١).
(٤٦٠) انظر "البداية والنهاية" (٧/ ٦٨).
(٤٦١) يعلى بن شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري الخزرجي النجاري أبو ثابت المدني المقدسي، روى عن أبيه، وعبادة بن الصامت، وغيرهما. انظر "تهذيب الكمال" (٧١١٤).
(٤٦٢) انظر "سنن أبي داود" (١١١١)، وذكره السيوطي المنهاجي في "إتحاف الأخصا" (ق ٣٩ ب).
(٤٦٣) جبير بن نفير هو: ابن مالك بن عامر، أبو عبد الرحمن الحضرمي الحمصي، أدرك حياة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وحدث عن: أبي بكر -فيحتمل أنه لقيه- وعن عمر، والمقداد، وعدة، وكان جبير من علماء أهل الشام، توفي سنة خمس وسبعين، وقيل: ثمانين. انظر "سير أعلام النبلاء" (٤/ ٧٦).
(٤٦٤) انظر "تهذيب الكمال" (٢٩/ ٤١٥)، وذكره السيوطي المنهاجي في "إتحاف الأخصا" (ق ٣٩ ب).

<<  <   >  >>