للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= "تهذيب الآثار" (٧٢٥، ٧٢٦)، وأخرجه الطبري أيضًا في "التفسير" (١٥/ ١١ - ١٤)، وعبد الرزاق في "التفسير" (١٥٢٧)، والطبراني في "الصغير" (٢/ ٧٠)، وابن أبي حاتم في "التفسير" (١٠٣٠١)، والحارث ابن أبي أسامة (٢٦)، والآجري في "الشريعة" (١٠٢٧)، والبيهقي في "الدلائل" (٢/ ٣٩٠، ٣٩٦)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣/ ٥٠٩)، وأبو الشيخ في "العظمة" (٤٠٤)، وابن المرجا في "فضائل بيت المقدس" (ص ١٥٥)، والبغوي في "التفسير" آية الربا في سورة البقرة، جميعهم من طرقٍ عن أبي هارون العبدي به، مطولًا ومختصرًا مع اختلاف في الألفاظ.
قلت: وإسناده ضعيف جدًّا؛ فيه أبو هارون العبدي، وهو عمارة بن جوين العبدي، قال النسائي والحاكم أبو أحمد: متروك الحديث. وقال حماد بن زيد وابن معين وابن علية وعثمان بن أبي شيبة: كان كذابًا. وانظر "الميزان" (٦٠١٨).
قال البيهقي في "الدلائل" (٢/ ٣٨٩): وقد روي في قصة المعراج سوى ما ذكرنا أحاديث بأسانيد ضعاف، وفيما ثبت منها غنية، وأنا ذاكر -بمشيئة اللَّه تعالى- منها ما هو أمثل إسنادًا. وذكر الحديث.
وقال ابن كثير في "التفسير": أبو هارون العبدي مضعف عن الأئمة، وإنما سقنا حديثه لما فيه من الشواهد لغيره.
وقال الذهبي في "تاريخ الإسلام" (١/ ٧٥): هذا حديث غريب عجيب، حذفت نحو النصف منه، وبسياق مثل هذا الحديث صار أبو هارون متروكًا.
وقال المنذري في "الترغيب" (٢٧٩٢): وروى الأصبهاني من طريق أبي هارون العبدي. . . وهو واهٍ، وذكر الحديث.
وقال الهيثمي في "المجمع" (١/ ٨٦): رواه الطبراني في "الصغير" وفيه أبو هارون، واسمه عمارة بن جوين، وهو ضعيف جدًّا.
وقال الألباني في "السلسلة الضعيفة" (٥٤٥٩): ضعيف جدًّا.
فائدة: روى البيهقي في "الدلائل" (٢/ ٤٠٥): أنبأنا الإمام أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن، قال: أنبأنا أبو نعيم أحمد بن محمد بن إبراهيم البزار، قال: حدثنا أبو حامد بن بلال، قال: حدثنا أبو الأزهر، قال: حدثنا يزيد بن أبي حكيم، قال: رأيت في النوم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقلت: يا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، رجل من أمتك يقال له سفيان الثوري لا بأس به؟ فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا بأس به". وحدثنا عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، عنك ليلة أسري بك، أنك قلت: "رأيت في السماء. . ."، فحدثته بالحديث؟ فقال لي: "نعم". فقلت له: يا رسول اللَّه، إن ناسًا من أمتك يحدثون عنك في المسرى بعجائب؟ فقال لي: "ذاك حديث القصاص".

<<  <   >  >>