للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والذَّنُوْبَانِ في الصُّلْبِ: هُما المَتْنَانِ يَكْتَنِفَانِ ناحِيَتَيِ الصُّلْبِ، الواحِدُ ذَنُوْبٌ.

والذَّنَبَانُ: نَبَاتٌ، الواحِدَةُ ذَنَبَانَةٌ.

وفَرَسٌ مُذَانِبٌ: إذا قَذَرَتْ رَحِمُه ودَنَا خُرُوْجُ السَّقْيِ. وذَانَبَتِ الفَرَسُ:

وَقَعَ الوَلَدُ في القُحْقُحِ.

وناقَةٌ ذانِبٌ: لا تَدِرُّ.

والذِّنَابَةُ: مُؤَخَّرُ (٥) العَيْنِ؛ وجَمْعُها ذَنَائبُ، وكذلك الذُّنَابَةُ.

والذَّنَبُ والذِّنَابُ: خَيْطٌ يُشَدُّ به ذَنَبُ البَعِيْرِ إلى حَقَبِه (٦) لئلاَّ يَخْطِرَ.

وذُنُبّا الطائرِ: ذُنَابَاه.

والذَّنَبُ: الذَّكَرُ.

واسْتَذْنَبَ لي الأمْرُ: أي اسْتَتَبَّ.

والمَذَانِبُ: المَغَارِفُ، واحِدُها مِذْنَبٌ [/٣٢٣ ب].

وقال السّاجِعُ: إذا طَلَعَتِ العَقْرَب؛ جَمَسَ (٧) المِذْنَب: أي جَمَدَ الماءُ.

والذُّنَيْبِيَّةُ: بُرُوْدٌ مَنْسُوْبَةٌ.

والنّاقَةُ التي طَرَّقَتْ بوَلَدِها: مُذَانِبٌ، لأنَّها رَفَعَتْ ذَنَبَها للنِّتَاجِ.

نبذ:

النَّبْذُ: طَرْحُكَ الشَّيْءَ من يَدِكَ أمَامَكَ أو خَلْفَكَ (٨). والنُّبْذَةُ: ما تَنْبِذُه.

والمُنَابَذَةُ: في الحَرْبِ، نَبَذْنا إليهم على سَوَاءٍ: أي نابَذْناهم الحَرْبَ.

وهي المُلامَسَةُ في الحَدِيْثِ (٩)؛ وهو أنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لصاحِبِه: انْبِذْ إلَيَّ الثَّوْبَ


(٥) كذا الضبط في الأصل وك، وبكسر الخاء المشدّدة في م، وكالأصل في اللسان، والمعروف أنَّه (المُؤْخِر) للعين خاصة.
(٦) ضُبطت الكلمة في الأصل وك بسكون القاف، والمُثبت من م والمعجمات.
(٧) ضُبط هذا الفعل في الأُصول بكسر الميم، والصواب ما أثبتنا.
(٨) في م: وخلفك.
(٩) ورد في غريب أبي عبيد:١/ ٢٣٤ والفائق:٣/ ٣٩٩ واللسان والتاج.

<<  <  ج: ص:  >  >>