للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ـ فمن فضائلها: أنَّها أفضلُ الأعمال وأكثرُها تضعيفاً، وتَعدِلُ عِتقَ الرِّقاب، وتكون لقائلها حِرزًا من الشيطان، كما في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيء قديرٌ في يوم مائة مرّة كانت له عِدْل عشرِ رقاب، وكُتب له مائة حسنة، ومُحي عنه مائة سيّئة، ولم يأت أحدٌ بأفضل مما جاء به، إلا أحدٌ عملَ أكثرَ من ذلك" ١.

وفيهما أيضاً عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من قالها عشرَ مرات كان كمن أَعتقَ أربعة أنفس من وَلَدِ إسماعيل"٢.

ـ ومن فضائلها: أنَّها أفضل ما قاله النبيّون، لما ثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: "أفضل ما قلتُ أنا والنبيّون عشيةَ عَرَفَةَ: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيء قدير"٣، وفي لفظ: "خيرُ الدعاءِ دعاءُ يوم عرفة، وخيرُ ما قلته أنا والنبيُّون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيء قدير"٤.


١ صحيح البخاري (رقم:٣٢٩٣) ، و (رقم:٦٤٠٣) ، وصحيح مسلم (رقم:٢٦٩١) .
٢ صحيح البخاري (رقم:٦٤٠٤) ، وصحيح مسلم (رقم:٢٦٩٣) .
٣ أخرجه الطبراني في الدعاء (رقم:٨٧٤) من حديث علي رضي الله عنه.
٤ أخرجه الترمذي في السنن (رقم:٣٥٨٥) من حديث عبد الله بن عمرو. وحسنه العلامة الألباني في السلسلة الصحيحة (٤/٧،٨) ، وقال: الحديث ثابت بمجموع هذه الشواهد.

<<  <  ج: ص:  >  >>