للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قتل المئات من بني نصر بن معاوية ثم من بني رئاب حيث استحر فيهم القتل وهم من أهم فروع هوازن (١).

وهكذا كانت خسارة هوازن وثقيف في الأرواح جسيمة فضلا عن الجرحى وأما السبي فقد بلغ ستة آلاف في رواية سعيد بن المسيب (٢). وقال عروة إن الستة آلاف من النساء والأبناء معاً (٣)، وهو قول ابن إسحق أيضاً (٤). ووصف الزهري كثرة السبي بقوله: "وملئت عُرُش مكة منهم" (٥) وأما الأموال فكانت أربعة آلاف أوقية فضة (٦) وأما الإبل فكانت أربعة وعشرين ألفاً (٧)، وأما الشاة فكانت أكثر من أربعين ألف شاة (٨). وكان معهم خيل وبقر وحمير لكن المصادر لم تذكر عدد ما غنمه المسلمون منها. وقد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بحبس الغنائم في الجعرانة لحين عودته من حصار الطائف (٩).

وأما تضحيات المسلمين فتتمثل في استشهاد أربعة منهم سماهم ابن إسحق (١٠) وإصابة عدد منهم بجروح منهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وعبد الله بن أبي أوفى وخالد بن الوليد (١١).


(١) ابن هشام: السيرة ٢/ ٤٥٥ وابن سعد: الطبقات ٢/ ١٥٢ ومغازي الواقدي ٣/ ٩١٦.
(٢) عبد الرزاق: المصنف ٥/ ٣٨١، وابن سعد: الطبقات ٢/ ١٥٥، والطبري: تاريخ ١٠/ ١٠٢.
(٣) الطبري: تاريخ ٣/ ٨٢ وإسناده حسن إلى عروة.
(٤) ابن هشام: السيرة ٢/ ٤٨٨ بدون إسناد لكن في رواية الطبري عن ابن إسحق أن الإبل ستة آلاف وأما النساء والذراري فعدد كثير (تاريخ الرسل والملوك ٣/ ٨٦).
(٥) ابن كثير: البداية والنهاية ٤/ ٣٤٧ والعُرُش: بيوت من عيدان منصوبة ويظلل عليها (ابن الأثير: النهاية ٣/ ٢٠٧ - ٢٠٨).
(٦) ابن سعد: الطبقات ٢/ ١٥٢ بدون إسناد.
(٧) ابن سعد: الطبقات ٢/ ١٥٢ بدون إسناد.
(٨) ابن سعد: الطبقات ٢/ ١٥٢ بدون إسناد.
(٩) أخرجه البزار كما في كشف الأستار ٢/ ٣٥٣ وقال ابن حجر في الإصابة ١/ ١٤٥ "إسناده حسن" والصحيح أن فيه عنعنة ابن إسحق وهو مدلس وفيه اجام اسم ابن بديل بن ورقاء.
(١٠) سيرة ابن هشام ٢/ ٤٥٩ بدون إسناد.
(١١) صحيح البخاري ٥/ ١٢٦ ومسند الحميدي ٢/ ٣٩٨ بإسناد صحيح. والبزار (كشف الأستار =

<<  <  ج: ص:  >  >>