للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

* أَمَةُ بنتُ خَالِدِ بنِ سَعِيدِ بنِ العَاصِ الأُمُوِيُّ، امْرَأةُ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، وَهِي أُمُّ خَالِدِ بنتُ خَالِدِ بنِ سَعِيدٍ، رَوَى عَنْهَا سَعِيدُ بنُ عَمْرو بنِ سَعِيدِ بنِ العَاصِ حَدِيثَهَا: أُتِيَ رسول الله بِثِيَابٍ فِيهَا خَمِيصَةٌ صَغِيرَةٌ، فَقَالَ: [سَنَاهْ بِالحَبشِيَّةِ] (١): حَسَنٌ، وكُرَيْبُ بنُ سُلَيْمٍ الكِنْدِيُّ: (كانَ يأْمُرُنا إذا حُمَّ الزُّبَيْرِ أنْ نُبْرِدَ لَهُ، ويُحَدَّرُ عَلَيْهِ، ومُوسَى بنُ عُقْبَةَ الاسْتِعَاذةُ مِنْ عَذِابِ القَبْرِ.

* أُمَامةُ بنتُ أَبِي العَاصِ بنِ الرَّبِيعِ، أُمَّها زَيْنَبُ بنتُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ورَضِيَ عَنْهَا، رَوَت عَائِشَةُ: أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَعْطَاهَا قِلَادَةً فقالَ: [سنة] (٢)، وكانَ عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ تَزَوَّجَ بِهَا بعدَ فَاطِمَةَ، وكانتْ فَاطِمَةُ أَمَرَتْهُ أنْ يَتَزَوَّجَها، وكانَ رَسُولُ الله يَحْمِلَهَا عَلَى عَاتِقهِ، فإذا سَجَدَ وَضَعَها إذا قامَ حَمَلَها.

* أَمَةُ اللهِ، خَادِمَةُ رَسُولِ اللهِ بنتُ رُزَيْنَةَ، حَدِيثُهَا في إسْلَامِ صَفِيَّةَ قالتْ: وأَمْهَرَها أُمِّي رُزَيْنَةَ.

* أَرْوَى بنتُ رَبِيعَةَ بنِ الحَارِثِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، رَوَى حَدِيثُهَا عَطَّافُ بنُ خَالِدٍ، عَنْ أُمِّه، عَنْ أُمِّها، وَهِيَ أَرْوَى. وقالَ عَبْدُ القُدُّوسِ بنُ إبْرَاهيمَ عَنْ عَطَّافٍ، عَنْ أُمِّه، عَنْ أُمِّها أُثَيْمَةَ جَدَّةِ عَطَّافٍ أَنَّها أَتَتْ رَسُولَ الله وَهِي صَبِيَّةُ.

* أَرْوَى بنتُ كَرِيزِ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ، أُمُّ عُثْمَانَ، ماتَتْ في خِلَافةِ عُثْمَانَ


(١) جاء في الأصل: (سنه الحبشية) وهو خطأ، والتصويب من المصادر، ومنها معرفة الصحابة لأبي نعيم ٦/ ٣٤٩٢.
(٢) جاء في الأصل ولم أجدها في المصادر، ولم أجد لها معنى.