للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مَاتَ (١).

* وعَامِرُ بنُ رَبِيعَةَ بنِ مَالِكٍ، ماتَ بعدَ قَتْلِ عُثْمَانَ بأَيَّامٍ، وكانَ قَدْ لَزِمَ بَيْتَهُ، فَلَمْ يَشْعُر النَّاسُ إلَّا بجِنَازَتهِ قَدْ أُخْرِجتْ (٢).

* وأَوْسُ بنُ خَوْلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ، قَبْلِ حَصْرِ عُثْمَانَ وقَتْلِهِ.

* وسُرَاقَةُ بنُ مَالِكِ بنِ جُعْشُمٍ المَدِيْنِيُّ، بِقَدِيدٍ، قَبْلَ قَتْلِ عُثْمَانَ بِيَسِيرٍ.

* وأُسَامةُ بنُ زَيْدِ بنِ حارثةَ، بعدَ قَتْلِ عُثْمَانَ، بِوَادِي القُرَى.

* وأَسْلَمُ القِبْطِيُّ، أَبو رَافِعٍ المَدَنِيُّ، كانَ للعِبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ فَوَهَبهُ لِرَسُولِ اللهِ، فَلَمَّا بَشَّرَ رَسُولَ الله بإسْلَامِ العبَّاسِ أَعْتَقَهُ، فَصَارَ مَوْلَى لِرَسُولِ اللهِ، ماتَ قَبْلَ عَلِيٍّ في أَرْبَعِينَ، وقِيلَ: ماتَ بعدَ عُثْمَانَ، وقَبْلَ عَلِيٍّ رَضِيَ الله عَنْهُمَا سنةَ خَمْسٍ وثَلَاثُونَ.

* حُذَيْفَةُ بنُ الحُسَيْلِ بنِ اليَمَانِ، وقِيلَ: حُذَيْفَةُ بنُ الحُسَيْلِ بنِ جَابِرِ بنِ عَمْرو بنِ رَبِيعَةَ بنِ جَرْوَةَ بنِ الحَارِثِ بنِ مَازِنِ بنِ قُطَيْعَةَ بنِ عَبْسٍ العَبْسِيُّ، أَبو عَبْدِ اللهِ الكُوْفِيُّ، كانَ حَلِيفًا في الأَنْصَارِ في بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، ماتَ بَعْدَ عُثْمَانَ بأَرْبَعِينَ يَوْمًا أو لَيْلَةً، وقِيلَ: ذَلِكَ أَوَّلُ سنةِ ستٍّ وثَلَاثِينَ.


(١) هو: سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس ابن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر، أبو أحيحة القرشي الأموي، وتوفي سنة (٥٩)، ولما قتل عثمان لزم بيته واعتزل الفتنة فلم يشهد الجمل ولا صفين.
(٢) هو عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك، أسلم قديما بمكة وهاجر إلى الحبشة هو وامرأته وعاد إلى مكة ثم هاجر إلى المدينة أيضا، شهد عامر بدرا، وسائر المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ينظر: أسد الغابة.