للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

* عَبْدُ الله بنُ رِزْقٍ المَخْزُومِيُّ، رَوَى عَنْهُ عِمْرَانُ بنُ أَبي أَنَسٍ حَدِيثَهُ: (لله خِيْرتَان مِنْ خَلْقِهِ مِنَ العَرَبِ قُرَيْشٌ، ومِنَ العَجَمِ الفُرْسُ).

* عَبْدُ الله بنُ رِفَاعَةَ بنِ رَافِعٍ الزُّرَقيُّ، رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ عُبَيْدُ الله حَدِيثَهُ في يَوْمِ أَحَدٍ، والثَّنَاءِ على الله عَزَّ وَجَلَّ.

* عَبْدُ الله بنُ رُبِيَّعَةَ السُّلَمِيُّ، خَالُ عَمْرو بنِ عُتْبَةَ بنِ فَرْقَدٍ، وكَانَ مِنْ أَعْمَامِ مَنْصُورِ بنِ المُعْتَمِرِ السُّلَمِيِّ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبي لَيْلَى أنَّهُ كانَ مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - في سَفَرٍ فَسَمِعَ صَوْتَ رَجُلٍ يُؤَذِّنُ، فَجَعَلَ يُجِيبُهُ مِثْلَ أَذَانِهِ.

* عَبْدُ الله بنُ زَيْدِ بنِ سَهْلٍ الأَنْصَاريُّ، وَهُو ابنُ أَبي طَلْحَةَ.

أَخْبَرنا أَبِي رَحِمَهُ الله، أَخْبَرنا مُحمَّدُ بنُ يَعْقُوبَ بنِ يُوسُفَ، قالَ: وحدَّثنا أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ إبْرَاهِيمَ، قَالَا: حدَّثنا يَحْيَى بنُ جَعْفَرٍ، حدَّثنا عَبْدُ الوَهَابِ بنُ عَطَاءٍ، حدَّثنا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قالَ: وُلِدَ لأَبي طَلْحَةَ غُلَامٌ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَبْدَ اللهِ (١).

* عَبْدُ الله بنُ زَيْدِ بنِ عَمْرو بنِ مَازِنٍ، أَقْبَلَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قَافِلًا إلى المَدِينَةِ، وجَعَلَهُ عَلَى الثِقَلِ، قَالَهُ مُحمَّدُ بنُ إسْحَاقَ (٢).

* عَبْدُ الله بنُ زَيْدٍ الجُهَنِيُّ، رَوَى عَنْهُ مُعَاذُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ خُبَيْبٍ الجُهَنِيُّ حَدِيثَهُ


(١) رواه ابن سعد في الطبقات ٨/ ٤٣٢ عن عبد الوهاب بن عطاء به.
(٢) هذا قول ابن منده في المعرفة، وتعقبه أبو نعيم بأنه وهم في اسمه، وإنما هو عبد الله بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، ووقع فيه أيضا تصحيف فإنما هو النفل -بالفاء- والعطية، ليس الثقل من الظعن والنساء، جعل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القيام بالنفل الذي هو الغنائم في مقفله من بدر إلى المدينة، وقال ابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٢٥٥: والحق مع أبي نعيم، ووافقه: أبو عمر وابن الكلبي وغيرهما.