للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

- وَسُنَّ:

- أَنْ يَأْكُلَ، وَيُهْدِيَ (١)، وَيَتَصَدَّقَ؛ أَثْلَاثاً، مُطْلَقاً.

- وَالحَلْقُ بَعْدَهَا.

- وَإِنْ أَكَلَهَا إِلَّا أُوقِيَّةً (٢): جَازَ.

- وَحَرُمَ عَلَى مُرِيدِهَا أَخْذُ شَيْءٍ مِنْ شَعْرِهِ وَظُفُرِهِ وَبَشَرَتِهِ (٣) فِي العَشْرِ.

- وَتُسَنُّ العَقِيقَةُ.

- وَهِيَ: عَنِ الغُلَامِ: شَاتَانِ، وَعَنِ الجَارِيَةِ: شَاةٌ.

- تُذْبَحُ:

- يَوْمَ السَّابِعِ.

- فَإِنْ فَاتَ: فَفِي أَرْبَعَةَ عَشَرَ.


(١) في المطلع (ص ٤٨٦): (يهدي: بضم الياء، من أهديت الهدية، وحكى الزجاج: هدى الهدية يهديها: بفتح الياء).
(٢) قال في النهاية (١/ ٨٠): (الأواقي: جمع أُوقيَّة، بضم الهمزة وتشديد الياء، والجمع يشدد ويخفف، مثل أثفية وأثافي وأثاف، وربما يجيء في الحديث وقية، وليست بالعالية، وهمزتها زائدة، وكانت الأوقية قديما عبارة عن أربعين درهماً، وهي في غير الحديث -[وهو ما ذكره قبل ذلك: «لا صدقة في أقل من خمس أواق»]- نصف سدس الرطل، وهو جزء من اثني عشر جزءاً، وتختلف باختلاف اصطلاح البلاد).
(٣) في المطلع (ص ٤٠): (البشرة: بفتح الباء والشين، ظاهر الجلد، وجمعها أبشار).

<<  <   >  >>