للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٢- باب أداء الزكاة وتعجيلها:

١٠١٤- قال الرافعي بعث رسول الله، صلى الله تعالى عليه وسلم، السعاة لأخذ الزكاة.

قلت: هذا صحيح ففي الصحيحين من طريق أبي هريرة بعث عمر على الصدقة. وفيهما من حديث أبي حميد بعث ابن اللُّتْبِيَّة. وفي أبي داود بعث أبا مسعود الأنصاري وفي مستدرك الحاكم بعث سعد بن عبادة وقال: صحيح على شرط مسلم١. قال الرافعي: وبعث الخلفاء الراشدون بعده.

قلت: صحيح عنهم ففي الصحيح عن عمر أنه استعمل ابن السعدي المالكي على الصدقة. وروى الشافعي أن أبا بكر وعمر كانا يبعثان على الصدقة. ورواه البيهقي عنه. وفي سنن أبي داود أنَّ زيادًا أو بعض الأمراء أرسل عمران بن الحصين ساعيًا.

١٠١٥- حديث: "إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ".

تقدم في الوضوء.

١٠١٦- حديث: "ليس في المال حق سوى الزكاة".


١ رواه البخاري: ٩٢٥، ١٥٠٠، ٢٥٩٧، ٦٦٣٦، ٦٩٧٩، ٧١٧٤، ٧١٩٧، ومسلم: ١٨٣٢، من حديث أبي حميد. ورواه البخاري: ١٤٦٨، ومسلم: ٩٨٣، من حديث أبي هريرة ولكن ليس عند البخاري أن النبي، صلى الله عليه وسلم بعث عمر. ورواه أبو داود: ٩٤٧ من حديث أبي مسعود الأنصاري وفي الأصل أبي موسى الأنصاري وهو خطأ. ورواه الحاكم: ٣٩٩/١، من حديث ابن عمر أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بعث سعد بن عبادة، وقال الذهبي: صحيح على شرطهما مقرًا للحاكم. وليس على شرط مسلم فقط، بل هو من حديث قيس بن سعد قبله.
٢ رواه البخاري: ٧١٦٣، ومسلم: ١٠٤٥، من حديث عبد الله بن السعدي، ورواه البيهقي: ١١٠/٤، من طريق الشافعي عن إبراهيم بن سعد عن الزهري أن أبا بكر وعمر إلخ، ورواه أبو داود: ١٦٢٥، حديث إرسال عمران بن الحصين.

<<  <  ج: ص:  >  >>