للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الرابع: قوله " لا بأس ": هذه اللفظة تكررت في الأمهات.

قال بعضهم: والظاهر أنها دالة على رفع الإثم المُقَيَّد بقَيد عدم الطلب، وهو: القَدْر المشترَك بين الجواز والكراهة، لأنها ترد مرة بمعنى الجواز السالم عن الكراهة، وقد ترد بمعنى الكراهة، وقد

ترد لما تركه أحسن من فعله.

وقد ترد لما فعله أرجح من تركه.

ويلحق بهذه اللفظة ألفا تقاربها في المعنى، فمن ذلك: قوله " واسعٌ ": هذه اللفظة ترد لا تركه وفعله سواء.

وقوله: " رجوت ": هذه اللفظة قربت من معنى واسع.

ومنه قوله: " استخف ": وهي أيضًا بمعنى واسع.

* * *

[الأسماء المبهمة في مختصر ابن الحاجب:]

ولا بد من بيان أسماء مبهمة وقعت في هذا الكتاب:

القاضيان - القضاة الثلاثة: فمن ذلك القاضيان كقوله في البيوع: " وخَصَّصَه القاضيان بالحي الذي لا يراد إلا للذبح "، فمراده القاضي أبو الحسن بن القصار، والقاضي عبد الوهاب.

وإذا أطلق أهل المذهب القضاة الثلاثة فهم القاضيان، والثالث أبو الوليد الباجي.

أبو إسحاق - أبو الفرج - أبو الحسن: وأبو إسحاق: هو ابن شعبان.

وأبو الفرج: هو القاضي أبو الفرج البغدادي مؤلف كتاب الحاوي.

وأبو الحسن: هو أبو الحسن بن القصار البغدادي.

محمد: وحيث أطلق محمد، هو ابن المواز.

الأستاذ: والأستاذ هو الشيخ أبو بكر الطرطوشي.

الفقهاء السبعة: وأمما الفقهاء السبعة: فالمراد بهم: سعيد بن المسيب، وعروة بن الزيير، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق - رضي الله عنهم -، وخارجة بن زيد بن ثابت، وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود، وسليمان بن يسار.

وفي السابع ثلاثة أقوال:

أحدهما: أنه أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، نقله الحاكم عن أكثر علماء الحديث.

والثانى: أنه سالم بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، قاله ابن المبارك.

<<  <   >  >>