وَملك يَده. {لَا يسئل عَمَّا يفعل وهم يسْأَلُون} فَقَالَ لي: يَرْحَمك الله إِنِّي لم أرد مَا سَأَلتك عَنهُ إِلَّا لأحرز عقلك. إِن رجلَيْنِ أَتَيَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: أَرَأَيْت مَا يعْمل النَّاس الْيَوْم ويكدحون الْيَوْم. أَشَيْء قضي عَلَيْهِم وَمضى من قدر قد سبق، أَو فِيمَا يَسْتَقْبِلُونَهُ مِمَّا أَتَاهُم بِهِ نَبِيّهم - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَثبتت عَلَيْهِم الْحجَّة؟ فَقَالَ: " بل، شَيْء قضي عَلَيْهِم وَمضى فيهم من قدر قد سبق " فَقَالَا: فَفِيمَ يعْملُونَ إِذا يَا رَسُول الله؟ قَالَ: " من كَانَ خلقه لواحده من المنزلتين فييسره لَهَا ".
وَفِي رِوَايَة: هيأه لعملها. وتصديق ذَلِك فِي كتاب الله عز وَجل: {وَنَفس وَمَا سواهَا فألهمها فجورها وتقواها} .
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.ws/page/contribute