للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[" طه حسين " عميد التغريب في الفكر المعاصر دوره في " تحرير المرأة " وجرائمه في حق الإسلام (٣١٩)]

[في يناير ١٩٥٠ م:]

حمل " حسين سري " (رئيس الديوان) إلى الملك " فاروق " مشروع التشكيل الوزاري الذي سلمه إليه " مصطفى النحاس " رئيس حزب الوفد أخذ الملك في مراجعته ولما بلغ اسم " طه حسين " قال فاروق:

(مستحيل مستحيل أنتم لا تعرفون خطورة هذا الرجل)

وقال أيضاً:

(من المحال أن أوافق على أن يكون وزيراً للمعارف بالذات مستحيل)

وتدخل " كريم ثابت " الصليبي وأقنع الملك بالعدول عن موقفه.

فمن هو ذلك الرجل الذي أشفق الطاغية " فاروق " من خطره؟

لعل أغلب أبناء هذا الجيل طرق أسماعهم اسم " طه حسين " الموصوف زوراً بأنه

" عميد الأدب العربي " وتخيلوه - من جراء الدعاية المسلطة على عقولهم - الرجل المسلم الوقور تحيطه هالة من الشهرة المدوية والتاريخ الحافل بالأمجاد.

إن من الواجب على أبناء اليقظة الإسلامية المعاصرة أن يمحصوا حقيقة ذلك


(٣١٩) استفدت فقرات هذا الفصل من (طه حسين: حياته وفكره في ميزان الإسلام) للأستاذ " أنور الجندي "
بتصرف وانظر: (محاكمة فكر طه حسين) له أيضاً.

<<  <  ج: ص:  >  >>