للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

في مصر لتأكيد هذه المساواة وتربية المرأة المصرية على الخروج على عقلية الحريم تهدمه مثل هذه الأساليب في التربية والرعاية في المدن الجامعية للطلاب) (٤٥١) اهـ.

[لا.. لجيل " هدى شعراوي ":]

وجاء في مجلة أكتوبر عدد (٢٢) : نشرت صحيفة " كريستيان مونتيور " بحثاً عن الإنجازات التي حققتها المرأة المصرية في ميادين العلم والدراسات الاجتماعية وقالت الصحيفة: (شيء غريب في مصر لقد كانت الأمهات من جيل " هدى شعراوي " أكثر تحرراً وتقدماً من بعض الفتيات في مصر الآن.. الفتيات المحجبات والمتشددات! ومعنى ذلك أن هدى شعراوي وجيلها كن أكثر تحرراً وتطوراً من فتيات اليوم بنات وحفيدات هدى شعراوي) اهـ.

وهذه جريدة " الأهالي " الشيوعية تتابع الظاهرة في قلق وغيظ وتفرد لها بحثاً جاء في أثنائه على لسان " د / زينب رضوان " قولها: (انتشر الحجاب بين الطبقة المثقفة قبل العوام وهذا على عكس ما هو متعارف عليه ونفس هذه الطبقة المثقفة هي التي رفضت الحجاب في زمن " هدى شعراوي " وخلعته وداسته (٤٥٢) وهي ذاتها التي عادت تنادي به وبالعودة إلى الأصالة بالإضافة إلى أن الغالبية العظمى من المحجبات من الطبقة الوسطى وهي الطبقة التي تقود التغيير في أي مجتمع صحيح أنه انتشر أيضاً بين الطبقة الأرستقراطية ولكن بنسبة أقل) (٤٥٣) اهـ.

وهذه (أمينة السعيد) تصف الحجاب بأنه ثياب ممجوجة وتقول وقد ملأتها الحسرة:

(فتيات يخرجن إلى الشارع والجامعات بملابس قبيحة المنظر يزعمن أنها زي


(٤٥١) (صباح الخير) ١٦ يناير ١٩٧٥ م.
(٤٥٢) أقول: بل وأحرقته بأن سكبت عليه البترول وأشعلت فيه النار وذلك في ميدان الإسماعيلية
(التحرير فيما بعد) - انظر " واقعنا المعاصر " للأستاذ " محمد قطب " ص (٢٥٨) .
(٤٥٣) (الأهالي) تاريخ ٥ / ١٠ / ١٩٨٣ الصفحة الثالثة.

<<  <  ج: ص:  >  >>