(٢) أ، ب: وَصَنَّفَهَا.(٣) أَوَّلُ: سَاقِطَةٌ مِنْ (أ) ، (ب) .(٤) أ، ب:. . الرَّابِعَةِ وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ. وَقَدْ أَجْمَعَ الْبَاحِثُونَ فِي تَارِيخِ إِخْوَانِ الصَّفَا عَلَى أَنَّهُمْ أَلَّفُوا رَسَائِلَهُمْ فِي الْقَرْنِ الرَّابِعِ الْهِجْرِيِّ. انْظُرْ مَثَلًا مُقَدِّمَةَ الدُّكْتُورِ طه حُسَيْن لِرَسَائِلِ إِخْوَانِ الصَّفَا، وَمُقَدِّمَةَ أَحْمَد ذَكِي بَاشَا لَهَا (ط. ١٣٤٧/١٩٢٨) وَخَاصَّةً ص: ٤٢، وَانْظُرْ أَيْضًا كِتَابَ " إِخْوَانِ الصَّفَا " لِلدُّكْتُورِ جَبُّور عَبْد النُّورِ، ص ٥، ٧، كِتَابَ " إِخْوَانِ الصَّفَا " لِلْأُسْتَاذِ عُمَر الدُّسُوقِي، ص: ٦٧، ٧٢، ط. عِيسَى الْحَلَبِيِّ، ١٣٦٦ - ١٩٤٧. وَانْظُرْ مَا سَبَقَ فِي هَذَا الْكِتَابِ ٢/٤٦٥ (ت ٢) .(٥) فِي كِتَابِ " الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ " ق ١ ج [٠ - ٩] ، ص ١٣٩. وَرَوَى النَّصَّ ابْنُهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَبِي حَاتِمٍ.(٦) أ، ب: ثِقَةٌ أَمِينٌ.(٧) إِمَامٌ: سَاقِطَةٌ مِنْ (أ) ، (ب) وَهَى فِي " الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ ".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.ws/page/contribute