للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[المنهج الثاني عند الرافضي في الأدلة من القرآن على إمامة علي رضي الله عنه]

[البرهان الأول " إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا " والجواب عليه]

قَالَ الرَّافِضِيُّ (١) : " الْمَنْهَجُ الثَّانِي: فِي الْأَدِلَّةِ الْمَأْخُوذَةِ مِنَ الْقُرْآنِ، وَالْبَرَاهِينِ الدَّالَّةِ عَلَى إِمَامَةِ عَلِيٍّ مِنَ الْكِتَابِ الْعَزِيزِ كَثِيرَةٌ (٢) .

الْأَوَّلُ: قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} [سُورَةُ الْمَائِدَةِ: ٥٥] وَقَدْ أَجْمَعُوا أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ (٣) . قَالَ الثَّعْلَبِيُّ فِي إِسْنَادِهِ (٤) إِلَى أَبِي ذَرٍّ: [قَالَ] (٥) : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهَاتَيْنِ وَإِلَّا صَمَتَا (٦) ، وَرَأَيْتُهُ بِهَاتَيْنِ وَإِلَّا عَمِيَتَا (٧) يَقُولُ: «عَلِيٌّ قَائِدُ الْبَرَرَةِ، وَقَاتِلُ الْكَفَرَةِ، فَمَنْصُورٌ (٨) مَنْ نَصَرَهُ، وَمَخْذُولٌ (٩) مَنْ خَذَلَهُ " أَمَا إِنِّي صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا) (١٠) صَلَاةَ الظُّهْرِ، فَسَأَلَ سَائِلٌ فِي الْمَسْجِدِ، فَلَمْ يُعْطِهِ أَحَدٌ شَيْئًا، فَرَفَعَ السَّائِلُ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ، وَقَالَ: " اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَشْهَدُ أَنِّي) (١١) سَأَلْتُ فِي مَسْجِدِ


(١) بِعِبَارَةِ (قَالَ الرَّافِضِيُّ) تَبْدَأُ نُسْخَةُ (س) وَهِيَ مَخْطُوطَةُ جَامِعَةِ الْإِمَامِ رَقْمُ ٤٩٦٨، وَسَبَقَ الْكَلَامُ عَلَيْهَا فِي مُقَدِّمَةِ هَذِهِ الطَّبْعَةِ، وَالْكَلَامُ التَّالِي فِي (ك) ص [٠ - ٩] ٤٧ (م) - ١٤٩ (م) .
(٢) ك: الْكِتَابُ الْعَزِيزُ أَرْبَعُونَ بُرْهَانًا.
(٣) ك (ص ١٤٨ م) : عَلَى أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
(٤) م: فِي تَفْسِيرِهِ إِسْنَادُهُ ; ك: بِإِسْنَادِهِ.
(٥) قَالَ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (س) ، (ب) .
(٦) ك: وَإِلَّا فَصَمَتَا.
(٧) ك: وَإِلَّا فَعَمِيَتَا.
(٨) ك: مَنْصُورٌ.
(٩) ك: مَخْذُولٌ.
(١٠) يَوْمًا: سَاقِطَةٌ مِنْ (س) ، (ب) .
(١١) ك: اللَّهُمَّ اشْهَدْ أَنِّي.

<<  <  ج: ص:  >  >>