للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

* وقِيلَ: مَاتَتْ مَارِيةُ القِبْطِيَّةُ أُمُّ إبْرَاهِيمَ بنِ رَسُولِ الله في المُحَرَّمِ، فَحَشَر عُمَرُ النَّاسَ يَحْضَرُونَ جَنَازَتَها، وصَلَّى عَلَيْهَا عُمَرُ.

* وعُتْبَةُ بنُ مَسْعُودٍ الهُذَلِيُّ، أَخُو عُبْدِ الله، في زَمَنِ عُمَرَ، وصَلَّى عَلَيْهِ.

* وقِيلَ: وَقْعَةُ القَادِسيَّة سنةَ سِتَّ عَشَرةَ مِنَ الهِجْرَةِ، وقُتِلَ مِنَ المُسْلِمينَ فِيهَا مِائتَا رَجُلٍ، ويُقَالُ: أَكْثرُ مِنْ ذَلِكَ.

* وقيل: مَاهُ البَصْرَةِ ومَهْرَجَانُ قَذَفٍ عَلَى يَدِي أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، وكَذَلِكَ وَقْعَةُ الجَابِيَةِ عَلَى يَدِي أَبِي عُبَيْدَةَ سنةَ سِتَّ عَشَرةَ (١).

* وقِيلَ: فُتِحَ جُرْجَانُ في أَيَّامِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ بعدَ فَتْحِ نَهَاونْدَ لمَّا قُتِلَ النُّعْمَانُ بنُ مُقَرِّنٍ، ووَليِ خِلَافَتَهُ أَخُوهُ سُوَيْدُ بنُ مَقَرِّنٍ، فَجَاءَ إلى الرَّيِّ فَفَتَحَها، ثُمَّ عَسْكَر إلى قُوْمَسَ وفَتَحَها، ثُمَّ فَتَحَ جُرْجَانَ، وقِيلَ: إنَّما سُمِّي جُرْجَانَ لأَنَّهُ بَنَاهَا جُرْجَانُ بنُ لَاوَذَ بنِ سَامِ بنِ نُوْحٍ، ويُقَالُ: جُرْجِيجُ بنُ لَاوَذَ، وقيلَ: فَتَحَ جُرْجَانَ، وعَسْكَرَ سُوَيْدُ بنُ مُقَرِّنٍ بِبِسْطَامَ.

* وقِيلَ: إنَّ عَبْدَ الله بنَ عُمَرَ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ مِنْ جُرْجَانَ.

* و [رُئِيَ] (٢) عَبْدُ الله بنُ أَبِي أَوْفَى بِجُرْجَانَ، خَرَجَ يَوْمَ العِيْدِ رَاكِبًا وامْرَأَتُهُ مَعَهُ عَلَى رَحْلٍ لَهُ.


(١) ماه البصرة، قال البكري في معجم ما استعجم ٤/ ١١٧٦: (ماه بالهاء التي لا تندرج تاء، قال أبو عمر الزاهد: الماه بالفارسية قصبة البلد أي بلد كان، ومن ذلك قولهم: ضرب هذا الدينار بماه البصرة وبماه فارس، ذكرت هذا لئلا يشكل على قارئه فيظن أنه موضع بعينه ينسب إلى البلد المذكور بعده، وقال محمد بن حبيب: رافدا العراق الماهان ماه البصرة، وماه الكوفة). أما مهرجان قذف فهو موضع بالقرب من حلوان وبندنيجين، وهي اليوم تسمى مدينة (مندلي) تابعة لمحافظة ديالى من محافظات العراق المحاذية لإيران، ينظر: معجم البلدان ١/ ٤٩٩، و ٢/ ٣٠.
(٢) جاء في الأصل: (وروى) وهو خطأ، وهذا الخبر والذي قبله رواهما حمزة السهمي في تاريخ جرجان ص ٤٧، و ٤٨.