وقال علي بن الحسين بن واقد: دخلت على طاهر بن الحسين فقال لي: مالي أراك متغير اللون؟ فذكرت له إن بي باسورًا، فقال لي: عليك بالطحال: فاشوه وكل منه مع ملح جريشًا قال: فجربته: فلقيته نفعني.
وقال الأصمعي: عن أبي عمرو ابن العلاء، قلت لأبي رجاء ـ يعني العطاردي ـ ما تذكر؟ قال: أذكر قتل بسطام بن قيس على الجسر، قال الأصمعي: والجسر جبل رمل، ثم أنشد أبو رجاء:
وَخرَّ على الألاءة لم يوسد ... كأن جبينه سيف صقيل
الألاءة: من شجر الرمل قال: وقد أخذت من تلك وهي تصلح للبواسير. أخرجها المستغفري.
وعن أبي عقيل بشير بن عقربة قال: سألت محمد بن سيرين عن قطع البواسير فكرهه وقال: اطل عليه دهني خل ومرداسنج، وقال: قد جربته فجدته هكذا. أخرجه .... أبو نعيم في الطب.
ما جاء في العفو عنه: عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم