للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

من العجين يورث الفقر وكذا المشي بين الماعز والغنم فإن كان ولابد فليقرا لإيلاف قريش وسمع النبي صلى الله عليه وسلم عليا رضي الله عنه يقول اللهم لا تحوجني إلى أحد من خلقك فقال لا تقل كذا قل اللهم لا تحوجني إلى أشرار خلقك قال من هم قال الذين إذا أعطوا منعوا وإذا منعوا عابوا ... موعظة: قال النبي صلى الله عليه وسلم من احتكر طعاما أربعين يوما قد برئ من الله وبرئ الله منه رواه الحاكم ... لطيفتان: الأولى: سعيد بن العاص مات النبي صلى الله عليه وسلم وعمره ثلاث وستون

سنة ثم مات هو رضي الله عنه سنة تسع وخمسين وأوصى في مرضه بوفاء دينه وقدره ثمانون ألف دينار قيل له فيما صرفتها قال في رجل جاء يتراءى في وجهه من الحياء فبدأته بحاجته قبل سؤاله عنها والله أعلم. ثم مات هو رضي الله عنه سنة تسع وخمسين وأوصى في مرضه بوفاء دينه وقدره ثمانون ألف دينار قيل له فيما صرفتها قال في رجل جاء يتراءى في وجهه من الحياء فبدأته بحاجته قبل سؤاله عنها والله أعلم.

[باب الزهد والقناعة والتوكل]

قال الله تعالى فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل وقال عز وجل اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد قال نجم الدين النسفي كل صفة لثمان سنين إلى أربعين سنة لعب ثمان سنين ولهو ثمان سنين وزينة ثمان سنين وتفاخر ثمان سنين فإذا بلغ أربعين سنة فإن كان موفقا أقبل على الآخرة وتزود لها وإلا خسر خسرانا مبينا وقوله كمثل غيث أعجب الكفار نباته أي الزراع لأن زارع البذر يستره في الأرض ثم يهيج أي يصير يابسا ثم يكون حطاما أي متكسرا وفي الآخرة عذاب شديد أي لمن رغب في الدنيا ومغفرة من الله ورضوان لمن تزود منها للآخرة قال القرطبي قال رجل يا نبي الله أخبرني بجلساء الله تعالى يوم القيامة قال هم الخائفون الخاضعون المتواضعون الذاكرون الله كثيرا قال فهم أول الناس دخولا الجنة فتخرج الملائكة فيقولون لهم ارجعوا إلى الحساب فيقولون على ما نحاسب لا أفيضت علينا الأموال في الدنيا فنقبض منها ونبسط وما كنا أمراء فنعلل ونجور ولكن جاءنا أمر الله فعرفناه حتى أتانا اليقين قال النبي صلى الله عليه وسلم اتقوا الله فإنه يقول يوم القيامة أين صفوتي من خلقي فتقول الملائكة من هم يا ربنا فيقول الفقراء الصابرون الصادقون الراضون بقدري أدخلهم الجنة فيدخلون الجنة يأكلون ويشربون والأغنياء في الحساب يترددون ... فائدة: أصاب إبراهيم عليه السلام حاجة فذهب إلى صديق له يستقرض منه شيئا فلم يقرضه فرجع مهموما فأوحى الله إليه لو سألتني لأعطيتك فقال يا رب عرفت مقتك للدنيا فخشيت أن أسألك فتمنعني إياها فأوحى الله إليه ليست الحاجة من الدنيا وقال النبي صلى الله عليه وسلم من طلب الدنيا حلالا واستعفافاً عن المسألة وتعففا من جاره لقي الله ووجهه كالقمر ليلة البدر ومن طلب الدنيا تكاثرا وتفاخرا لقي الله وهو عليه غضبان وقال الفضيل رضي الله عنه من أقام نفسه في ذل في الحلال حضره الله مع الصديقين ورفعه إلى الشهداء يوم القيامة ... حكاية: كان رجل يخدم موسى عليه العلام ويقول حدثني موسى كليم الله ثم افتقده موسى أياما فسأل عنه فجاء رجل يقول مسخ خنزيرا فدعا

<<  <  ج: ص:  >  >>