للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لذكر بالغ أو خنثى وقال صلى الله عليه وسلم تختموا بالعقيق فإنه ينفى الفقر واليمين أحق بالزينة قال عبد القادر الكيلاني رضي الله عنه والإختيار أن التختم في خنصر اليسار أفضل وأستشهد بحديث رواه أبو داود وحكاه النووي في شرح المهذب عن صاحب التنمية وغيره ثم قال والصحيح في اليمين أفضل وقال صلى الله عليه وسلم تختموا بالعقيق فإنه لا يصيبكم غم ما دام عليكم في رواية فإنه مبارك في رواية من تختم بالعقيق لم يزل في بركة وسرور وعنه صلى الله عليه وسلم من تخم بالعقيق ونقش فصه وما توفيقي إلا بالله وفقه الله لكل خير وأحبه الملكان الموكلان به قال ابن طرخان في الطب النبوي من تختم بالعقيق ذهبت عنه حدة الغضب وهو يقوي القلب وينفع من الوسواس والخفقان وشرب يقطع نزيف الدم وسيأتي في مناقب على حديث آخر وقال أبو هريرة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم إن لله علما من نور مكتوب عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله أبو بكر الصديق وقال النبي أيضا يا رب إنك جعلت أبا بكر رفيقي في الغار فاجعله رفيقي في الجنة قال في روض الأفكار صلى أبو بكر الصديق بالناس في مرض النبي صلى الله عليه وسلم الذي مات فيه تسعة أيام وقال النسائي والطبراني أن آخر صلاة صلاها النبي خلف أبي بكر وكان رضي الله عنه أبيض نحيفا خفيف العارضين قال حذيفة رضي الله عنه صنع النبي طعاما ودعا أصحابه فاطعمهم بيده لقمة وقال سيد القوم خادمهم وأطعم أبا بكر ثلاث لقم فسأله العباس عن ذلك فقال لما أطعمته أول لقمة قال جبريل هنيئا لك يا عتيق فلما ألقمته الثانية قال له ميكائيل هنيئا لك يا رفيق فلما ألقمته الثالثة قال له رب العزة هنيئا لك يا صديق فإن قيل كيف زاده عند قول جبريل وميكائيل ولما قال له الحق قطع عنه الزيادة فالجواب أغناه قول الحق عن الزيادة قال مؤلفه رحمه الله هذا ما يسره الله تعالى من مناقب معدن الفخار وكنز الوقار أنيس نبيه في الغار شيخ المهاجرين والأنصار السابق للإجابة الموصوف بالإنابة الصاحب الصديق والمؤيد بالتحقيق الخليفة الشفيق المستخرج من أطيب أصل وعريق الملقب بعتيق المكني بأبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وأرضاه وجعل الجنة مثواه.

[مناقب سراج أهل الجنة عمر بن الخطاب رضي الله عنه]

قال علي رضي الله عنه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عمر بن الخطاب سراج أهل الجنة فبلغه ذلك فقال أنت سمعت هذا من رسول الله قال نعم قال اكتب لي خطك فكتب بعد البسملة هذا ما ضمن علي بن أبي طالب لعمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل أن عمر بن الخطاب سراج أهل الجنة فأخذها عمر وقال اجعلوها في كفني حتى ألقى بها ربي ففعلوا قال الطبراني معناه أن قريشا كانت في ظلمة الشرك فلما أسلم عمر أنقذهم الله من ظلمة الشرك إلى نور الإسلام فإن قيل فائدة: السراج ضوؤه في الظلمة والجنة لا ظلمة فيها فالجواب أنه يزهو ويضيء لأهلها كما يضيء السراج لأهل الدنيا وينتفعون بهديه كما ينتفعون بالسراج في الدنيا قال صلى الله عليه وسلم دخلت الجنة فأتيت على قصر من ذهب

<<  <  ج: ص:  >  >>