للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[فضائل الصحابة]

[رضى الله تعالى عنهم أجمعين إجمالا وتفصيلا]

[مناقب أبي بكر وعمر جميعا رضي الله عنهما]

قال الله تعالى وسلام على عباده الذين اصطفى قال ابن عباس هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعن النبي لأن يلقى عبد بذنوب العباد خير له من أن يبغض رجلا من أصحابه فإنه لا يغفر له يوم القيامة صلى الله عليه وسلم إن الله اختار لي أصحابا فجعل لي منهم وزراء وأصهارا فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وفي الشفاء عنه صلى الله عليه وسلم الله الله في أصحابي فمن أحبهم فلحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن آذى الله يوشك أن يأخذه قال عبد الرحيم بن زيد أدركت أربعين شيخا من التابعين كلهم حدثوني عن أصحاب رسول الله أنه قال صلى الله عليه وسلم من أحب جميع أصحابي وتولاهم واستغفر لهم جعله الله معي يوم القيامة في الجنة وأفضل التابعين عند أهل المدينة سعيد بن المسيب وعند أهل الكوفة أويس وعند أهل البصرة الحسن وقيس بن أبي حازم سمع العشرة ولم يشاركه أحد في ذلك رضي الله عنهم قال ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم من أحب أصحابي وأزواجي وأهل بيتي ولم يطعن في أحد منهم وخرج من الدنيا على محبتهم كان معي في درجتي يوم القيامة ... فائدة: يطعن بالرمح والإصبع يكون بضم العين وفي العرض بفتحها قاله البرماوي في شرح البخاري وقال صلى الله عليه وسلم من مات من أصحابي بأرض قوم كان نورهم وقائدهم يوم القيامة والصحابي كل مسلم رأى النبي صلى الله عليه وسلم وإن ساعة وإن لم يجالسه هذا مذهب البخاري والمحدثين ولا تنقطع الصحبة بالردة وقال ابن الصلاح مات النبي عن مائة ألف صحابي وأربعة آلاف صحابي كلهم سمعوا منه ورووا عنه رضي الله عنهم أجمعين.

[مناقب أهل خلق الله على التحقيق]

[أبي بكر الصديق رضي الله عنه]

قال الله تعالى ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين الآية قال الإمام الرازي اشتهرت الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما عرضت الإسلام على أحد إلا وتلعثم فيه غير أبي بكر الصديق رضي الله عنه فإنه قبله ولم يتوقف فيه فدل الحديث على أن أبا بكر كان أسبق الناس إسلاما فكان أولى الناس باسم الصديق قال على أبو بكر سماه الله صديقا على لسان جبريل ولسان محمد صلى الله عليه وسلم بل وكان خليفته على الصلاة رضيه لديننا فرضيناه لدنيانا قال الإمام النووي أسلم أبو بكر رضي الله عنه وهو ابن عشرين سنة وقيل خمس عشرة سنة وروى مائة حديث واثنين وأربعين حديثا قال ابن مسعود رضي الله عنه أول من أظهر الإسلام بسيفه محمد صلى الله عليه وسلم وأبو بكر قال الزبير بن العوام قال النبي يا أبا بكر إن الله أعطاك الرضوان الأكبر قال وما الرضوان الأكبر قال يتجلى لعباده يوم القيامة عامة ولك خاصة قال الرازي في قوله تعالى يحبهم ويحبونه الآية نزلت في أبي بكر لأنه قاتل المرتدين وقهر مسيلمة الكذاب بعد النبي صلى الله عليه وسلم وكان قد كتب من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله أما بعد فإن الأرض نصفان نصفها لك ونصفها لي فكتب

<<  <  ج: ص:  >  >>