للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

القمح والشعير وجعلهما رأس كل بركة فيهما أمن الأرض أن تزول وعن النبي صلى الله عليه وسلم أكرموا الخبز فإن الله تعالى سخر من بركات السماء والأرض ولا تسندوا به القصعة فإنه ما أهانه قوم إلا ابتلاهم الله بالجوع ومن يتبع ما سقط من السفرة غفر له ومن كراماته أن لا ينتظر به لآدم ووجد بعض الصحابة لقمة فأمر غلامه بحفظها فأخذها الغلام فأكلها فقال له أنت حر لوجه الله لأن من رفع لقمة وأماط عنها الأذى وأكلها لم تستقر في جوفه حتى يغفر الله له وأنا أكره استخدام عبدا غفر الله له.. الثالثة: أنزل الله على إبراهيم خلقت القمح والشعير وخلقت فيهما النفع كله فحذر قومك فساده فإن فساده يرفع الغيث على العباد. الرابعة: أول صناعة عملت على وجه الأرض صناعة الحرث وأول من حرث آدم ثم أدركه التعب في آخر النهار فقال لحواء ازرعي ما بقي فصار زرعها شعيرا فتعجب من ذلك فأوحى الله إلى آدم لما أطاعت العبد بدلت لها القمح بالشعير قال كعب الأحبار رضي الله عنه كانت الحبة في عهد آدم كبيض النعام.. الخامسة نقل أبو نعيم في الطب النبوي عن حذيفة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أطعما جبريل الهريسة أشد بها ظهري لقيام الليل ورأيت في كتاب العجائب أن الإكثار من أكل الفطير يورث أمراضا مختلفة ودواؤه أكل الزنجبيل بعده أو الثوم.. السادسة: اختلفوا هل زراعة الحنطة مقدمة على غيرها أو مقدم عليها فقال بعضهم بالأول لقوله تعالى وأنزلنا من المعصرات يعني السحاب ماء ثجاجا أي منصبا متتابعا لنخرج به حبا وقال بعضهم بالثاني لقوله تعالى فأنبتنا به جنات وحب الحصيد.. السابعة: قوله تعالى وجنات ألفافا يعني بساتين ملتفا بعضها على بعض قال أبو نعيم كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب من الفاكهة العنب وقال غيره أنه يقوي البدن والمقطوف بعد يومين أنفع من المقطوف في يومه وأما الزبيب فإن أكله على الريق ينفع من علل كثيرة وقال صلى الله عليه وسلم نعم الطعام الزبيب يشد العصب ويذهب الوصب ويطفئ الغضب ويطيب النكهة ويذهب البلغم ويصفي اللون والوصب أي المرض والنكهة هي رائحة الفم وفي حديث آخر عليكم بالزبيب فإنه يكشف المرة ويحسن الخلق ويطيب النفس ويذهب

الهم ورأيت في كتاب شرعة الإسلام الهادي إلى دار السلام أن الشيطان يغضب من أكل العنب مع الزبيب وأكل الجوز واللوز الأخضرين مع يابسهما.. الثامنة: عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ما للنفساء عندي شفاء مثل الرطب ولا المريض مثل العسل وقال صلى الله عليه وسلم أطعموا نساءكم في نفاسهن التمر فإنه من كان طعامها في نفاسها التمر خرج ولدها حليما فإنه كان طعام مريم حين ولدت ولو علم الله طعاما خيرا لها من التمر لأطعمها إياه وقال صلى الله عليه وسلم أكل التمر أمان من الفالج.. التاسعة: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم طبق فيه تين فأكله وقال لأصحابه كلوا فلو قلت أن فاكهة نزلت من الجنة بلا عجم لقلت هو التين كلوه فإنه يقطع البواسير وينفع من النقرص وذكر في العجائب أن أكل يابسه على الريق فيه منفعة عظيمة وقال صلى الله عليه وسلم عليكم بأكل البلس فإنه يقطع عرق الجذام ألا وهو التين.. العاشرة: عن عقبة بن عامر قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عليكم بهذه الشجرة المباركة وهي الزيتون فتداووا به فإنه مصحة للبواسير وعن أبيى هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم كلوا الزيت وادهنوا به فإن فيه شفاء من سبعين داء منها الجذام وقال الذهبي الإدهان بالزيت يقوي الشعر والأعضاء ويبطئ الشيب وشربه ينفع من السموم وهو ترياق الفقراء. لهم ورأيت في كتاب شرعة الإسلام الهادي إلى دار السلام أن الشيطان يغضب من أكل العنب مع الزبيب وأكل الجوز واللوز الأخضرين مع يابسهما.. الثامنة: عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ما للنفساء عندي شفاء مثل الرطب ولا المريض مثل العسل وقال صلى الله عليه وسلم أطعموا نساءكم في نفاسهن التمر فإنه من كان طعامها في نفاسها التمر خرج ولدها حليما فإنه كان طعام مريم حين ولدت ولو علم الله طعاما خيرا لها من التمر لأطعمها إياه وقال صلى الله عليه وسلم أكل التمر أمان من الفالج.. التاسعة: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم طبق فيه تين فأكله وقال لأصحابه كلوا فلو قلت أن فاكهة نزلت من الجنة بلا عجم لقلت هو التين كلوه فإنه يقطع البواسير وينفع من النقرص وذكر في العجائب أن أكل يابسه على الريق فيه منفعة عظيمة وقال صلى الله عليه وسلم عليكم بأكل البلس فإنه يقطع عرق الجذام ألا وهو التين.. العاشرة: عن عقبة بن عامر قال

<<  <  ج: ص:  >  >>